نقلت القناة السابعة الإسرائيلية أنه في عملية خاصة كانت في الفترة الأخيرة، استعاد جهاز الموساد الإسرائيلي ساعة اليد للجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين والذي أعدم في سوريا في العام 1965.

خلال إحياء ذكرى الجاسوس الإسرائيلي قبل عدة أسابيع  عرض رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين لعائلة الجاسوس الإسرائيلي ساعة اليد التي استخدمها في سوريا، واليوم الساعة معروضة في مقر جهاز الموساد، في ما يسمى قسم تخليد قتلى الجهاز.

وتابعت القناة العبرية، بعد إعدام كوهين في 18/5/1965 عرضت ساعته في دولة "معادية" ، وبعد استعادة ساعة اليد لكوهين، أجريت عمليات وتحقيقات حتى تم التأكد بأنها فعلاً هي ساعة اليد الخاصة به.

وفي نفس السياق، قال رئيس الموساد يوسي كوهين: "لن ننسى إيلي كوهين أبدا.. تراثه الذي يتميز بالإخلاص وبالحزم وبالشجاعة وبحب الوطن هو تراثنا ، نحن على اتصال دائم وحميم مع زوجته وعائلته. إيلي ارتدى ساعة اليد هذه في سورية حتى قبض عليه وكانت الساعة جزءا من هويته العربية المزيفة.

آية غوري