خط تماس

أفادت وسائل إعلامية "معارضة" عن وصول عدد من الحافلات التي من المفترض أن تقل عناصر تنظيم "جبهة النصرة"، أو "هيئة تحرير الشام" بمسماها الحالي، المتواجدين في الغوطة الشرقية، باتجاه إدلب.

وبحسب ما ذكرت الوسائل الإعلامية "المعارضة"، فإن "الحافلات وصلت إلى معبر مخيم الوافدين في ريف دمشق، تنفيذاً لاتفاق لم تُعرَف بنوده حتى الآن".

وبحسب صحيفة "معارضة"، إن "الحافلات لا تزال تنتظر في منطقة مخيم الوافدين، دون اجتيازها مناطق سيطرة فصائل المعارضة". وأضافت الصحيفة أنه "ورغم وصول الحافلات، إلا أن خروج هيئة تحرير الشام من المنطقة تأجل إلى وقت غير محدد بعد خلاف على خروج مدنيين إلى جانب المقاتلين الذين تم تسجيل أسمائهم في الأيام الماضية."

وكان ناشطون "معارضون" ذكروا سابقاً أن هناك اتفاقاً بين الجانب الروسي وبين "جبهة النصرة" لنقلهم إلى إدلب، شمالي سوريا، وأن عدداً كبيراً من عناصر "النصرة" عمدوا إلى بيع ممتلكاتها بانتظار خروجهم." وكانت "جبهة النصرة" في غوطة دمشق الشرقية، انقسمت على نفسها الأسبوع الماضي، وجرت حالات اعتقال على خلفية قرار الخروج، وذلك بسبب خلاف نشب بين عناصرها، بعد انتشار أخبار تفيد بخروج المقاتلين بشكل كامل إلى إدلب.

كما التزمت التنظيمات المتشددة الأخرى الصمت تجاه إخراج عناصر "جبهة النصرة"، الذين يبلغ تعدادهم حوالي الـ 500، من الغوطة الشرقية، مع رفض الناطق العسكري باسم "فيلق الرحمن" التعليق لصحيفة "معارضة" عن الموضوع، قائلاً "مازلنا ملتزمين بتنفيذ الاتفاق الموقع في جنيف في أيلول 2017 بكامل بنوده".

فيما ذكر ناشطون أن تنظيم "جيش الإسلام" أبرم اتفاقاً مع "جبهة النصرة" يقضي بإطلاق سراح معتقلي "النصرة" من سجون "جيش الاسلام"، وإخراجهم مع العناصر المتجهة لإدلب. يذكر أن الغوطة الشرقية لدمشق كانت انضمت إلى اتفاقية "تخفيف التوتر" المتفق عليها في محادثات أستانا بين الدول الضامنة، تركيا وإيران وروسيا.

يشار إلى أن "جبهة النصرة"، أو "هيئة تحرير الشام" بمسماها الحالي، تسيطر على أغلب محافظة إدلب، شمالي سوريا، التي أصبحت وجهة لكل من يرفض تسوية وضعه في اتفاقات المصالحة بين الدولة السورية والتنظيمات المتشددة.