خط تماس

يَمثل المُخرج والممثل المسرحي زياد عيتاني غداً الاثنين، أمام قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا، لاستجوابه في ادعاء النيابة العامة العسكرية ضده بـ"جرم التواصل مع العدو الإسرائيلي وتزويده بمعلومات عن سياسيين وإعلاميين وحيازة المخدرات"، وفق ما أفادت صحيفة "الشرق الأوسط".

وذكرت الصحيفة أن "هذه المرة الأولى التي يستجوب فيها عيتاني أمام القضاء، رغم مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على توقيفه، علماً أن القاضي أبو غيدا أصدر في وقت سابق مذكرة توقيف وجاهية بحقه سندا إلى مواد الادعاء".

وأفادت المعلومات أن فتاة تعرفت على الممثل عبر موقع "فيسبوك" وتوطدت العلاقات بينهما وحصلت لقاءات حميمة بين الاثنين في تركيا تبين لاحقاً أنها ضابط في جهاز الموساد الإسرائيلي، وقد تمكنت الأخيرة من التقاط صور له، وعمدت إلى ابتزازه بواسطة هذه الصور، وتمكنت من تجنيده للعمل لصالحها وجمع معلومات عن سياسيين لبنانيين، وبناء صداقة متينة مع إعلاميين قريبين جداً من مسؤولين في السلطة، لكن مصادر أكدت أن دور عيتاني "لم يرق إلى مستوى العمل الأمني، بل بقي في إطار جمع المعلومات".

وكان وكيل عيتاني المحامي صليبا الحاج، قدم دفوعاً شكلية طلب فيها إبطال التحقيقات الأولية التي أجريت مع موكله، بسبب التسريبات التي حصلت، ونشر مضمون محاضر التحقيق في عدد من الصحف اللبنانية، وبما يخالف قانون أصول المحاكمات الجزائية الذي يعتبر أن إفشاء سرية التحقيق يعرضه للإبطال، لكن هذه الدفوع ردت من قبل قاضي التحقيق، وأمام محكمة التمييز التي قررت السير بالحقيق من النقطة التي وصل إليها.