قناة الجزيرة وعبر نجمها الإعلامي فيصل القاسم اعترفت بأن ربّ عمل القاسم والجزيرة هو العدو الاسرائيلي لا قطر التي تموّل القناة. وإلا ما الذي يفسر استضافة ناطق باسم العدو لعرض وجهة النظر الصهاينة على الرأي العام العربي الذي لا يزال يتابع تلك القناة ؟

إعلامي التحريض ضد الحكومة السورية الشرعية فاجأ متابعيه والفلسطينيين لتظهر ردات فعل عنيفة غاضبة ضده وضد القناة تمظهرت على السوشال ميديا، حيث قال موقع شبكة "قدس" الاخبارية حول الموضوع ما يلي: ((عبّر العديد من النشطاء الفلسطينيين والعرب عن رفضهم لإقدام قناة الجزيرة الفضائية على استضافة باحث إسرائيلي في حلقة اليوم من برنامج الاتجاه المعاكس، التي تبث على الهواء مباشرة.

بالإضافة إلى ذلك أثارت التعليقات التي أدلى بها الضيف الإسرائيلي وهو الباحث في مركز بيغن السادات للداراسات الاستراتيجية “مردخاي كيدار” عن القدس والفلسطينيين والعرب بشكل عام حفيظة النشطاء، الذين اتهموا الجزيرة بتوفير منبر للشخصيات الإسرائيلية لمهاجمة الثوابت الوطنية الفلسطينية وبث المعلومات المزورة.

وشارك مئات النشطاء الفلسطينيين والعرب في التغريد والتعليق عبر الوسم الذي أطلقوه (#لا_لاستضافة_الصهاينة) لرفض هذا الفعل من قبل قناة الجزيرة خصوصا في ردود الفعل العربية والإسلامية الغاضبة على القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال.