خط تماس

يعتزم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بناء سلسلة قصور جديدة ومنتجعات فارهة مطلة على البحر الأحمر ستكلف المملكة مليارات الدولارات، وذلك في الوقت الذي بدأ فيه الشهر الماضي حملة واسعة لمكافحة الفساد في البلاد طالت جملة من الأمراء والأثرياء ورجال الأعمال.

وكشفت جريدة "نيويورك تايمز" الأميركية في تقرير، أن القصور والمنتجعات التي يجري العمل عليها تم تكليف شركة معمارية رفيعة المستوى في لوس أنجلوس برسم تخطيطاتها.

ويأتي الكشف عن جملة القصور والمنتجعات التي يجري العمل على تشييدها على سواحل البحر الأحمر غربي السعودية بعد وقت قصير من الكشف عن أن أميراً مقرباً من ابن سلمان اشترى لوحة فنية في مزاد علني مقابل 450 مليون دولار، لتكون أغلى لوحة تم بيعها في تاريخ البشرية.

كما تأتي هذه المعلومات بعد شهور أيضاً مما كشفته "نيويورك تايمز" أيضاً عن اليخت الفاره الذي اشتراه الأمير محمد بن سلمان مقابل 550 مليون دولار أميركي. وتقول الصحيفة الأميركية إن هذه المعلومات تأتي لتؤكد بأن "الحملة ضد الفساد في السعودية انتقائية"، مشيرة الى أنها لا تستند الى القانون.

وبحسب المعلومات التي نشرتها "نيويورك تايمز" فان الأمير محمد بن سلمان وشريكه الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود تقدما بطلب على لشركة "برينت ثومبسون" للهندسة المعمارية في لوس أنجلوس مقرا لها، طالبين منها تصميم مجمع منتجعات ضخم بالقرب من جدة، وذلك بحسب ما ورد في توصيف المشروع المدون في موقع المجموعة على الانترنت.

وبحسب المعلومات من موقع الشركة على الانترنت فإن المجمع يتكون من سبعة قصور للأمراء من فرع آل سلمان من العائلة، تتوزع حول بحيرة صناعية على شكل زهرة.