خط تماس

رأت وسائل إعلام أن حكومة كوريا الجنوبية خصصت جزءاً من الميزانية العسكرية في عام 2018 لاغتيال زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون. واعتبرت صحيفة "كوميرسانت" الروسية أن مهمة "تجريد القيادة الكورية الشمالية من رئيسها" تُسند إلى فصيلة خاصة من قوات الجيش الكوري الجنوبي أعلِن عن تشكيلها في 1 كانون الأول.

وخصصت وزارة دفاع كوريا الجنوبية ما يعادل 310 آلاف دولار أميركي من أموال الميزانية العسكرية الجديدة لتسليح وتدريب هذه الفصيلة التي يجب أن تتلقى تدريبات مماثلة للتدريبات التي تلقتها قوة الكوماندوس الأميركي التي تمكنت من اغتيال أسامة بن لادن.

وأفادت الصحيفة بأن كوريا الجنوبية بذلت المحاولة الأولى لتشكيل فريق اغتيال زعيم جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في عام 1968. وتم تشكيله من 31 مجرما وعدت الحكومة بالعفو عنهم إذا قتلوا كيم إل سونغ. وتم في النهاية إرسالهم إلى كوريا الشمالية، لكن زعيم كوريا الجنوبية أمر بإعادتهم، معتبرا أن اغتيال زعيم كوريا الشمالية سيحبط جهود الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيتي لتحقيق الانفراج.

ولم يُطلق سراحهم من دون تحديد موعد للعملية الجديدة. وتمرد عناصر الفريق في عام 1971، وقتلوا المشرفين على تدريبهم، وحاولوا الوصول إلى مدينة سيول. وعندما قطع الجيش طريقهم فجّروا أنفسهم بالقنابل اليدوية.