خاص خط تماس  

شعاراتٌ، هتافاتٌ، فيديوهات.. هي مجموعة من الأساليب التي باتت تلجأ إليها فئات داخل المجتمعات الأوروبية، لتؤكد عبرها، مساندتها للرئيس السوري بشار الأسد، في وجه سياساتِ بلدانهم التي يصفونها بالمعارضة للرئيس السوري والداعمة للتنظيمات المسلحة.

قبل أسابيع قليلة فقط أقدم مجموعة من الشبان في إيطاليا على لصق صورٍ للرئيس السوري بشار الأسد على الأوتستراد الممتد من "أفيتزانو" إلى روما وقد كُتب عليها: "منذ ستة أعوام أفضل وسيلة للدفاع عن أوروبا ضد الإرهاب (بشار الأسد) الرئيس الشّرعي للجمهورية العربية السورية".

وأتبع هؤلاء الشبان العبارة السابقة بعبارة أخرى أيضاً قالوا فيها إن:  الشعب الإيطالي يقف الى جانب الشعب السوري الذي تعرّض للعدوان الإرهابي والحصار الإقتصادي".

إذاً هي رسالةٌ واضحة.. ينبغي على الدول الأوروبية أن تغير من سياساتها المعادية لسورية.. هذا هو مايطالب به الشعب، الذي بات على قناعةٍ تامة بأن انتصار التنظيمات الإرهابية في سورية، سيؤدي إلى وصول خطرها إلى أبواب منازلهم في القارة الأوروبية.

فرنسا أيضاً !! 

مع مرورِ أسابيعٍ عدة على الحادثة السابقة في إيطاليا، المشهد يتكررُ أيضاً في فرنسا ولكن بصورة مختلفة. حيث أقدمت مجموعاتٌ من الشبان على كتابة شعار " الله .. سوريا .. بشار وبس"، على حائط مبنى في مدينة "أنغرس"، غربي فرنسا. وشعار “الله.. سورية.. بشار وبس” يستخدمه مؤيدو الرئيس السوري بشار الأسد، في مقابل شعار “الله.. سورية.. حرية وبس” الذي يستخدمه المتظاهرون السوريون الرافضون لحكم الأسد للبلاد.