خط تماس

كشفت صحيفة الديار اللبنانية بعض التفاصيل المتعلقة بقضية احتجاز السعودية لرئيس الوزراء اللبناني "سعد الحريري" والدور الذي لعبته فرنسا للضغط على الرياض بهدفِ إنهاء هذه الأزمة، وكتبت مايلي:

إثر الضغط الفرنسي والدولي على ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" تم إجباره على اجراء مقابلة مع الرئيس سعد الحريري على تلفزيون المستقبل، ثم حضر الرئيس الفرنسي إلى مطار الرياض وقال كلاماً عنيفاً للامير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي وأن فرنسا لا تمزح في هذا المجال وأن الرئيس الفرنسي ماكرون يعطي مهلة أيام لاخراج الرئيس سعد الحريري من السعودية، وما لم يخرج الرئيس سعد الحريري من السعودية ويتم إزالة الإقامة الجبرية عنه فإن فرنسا مع الاتحاد الأوروبي ستتحرك ضد السعودية، وبالتحديد ضد ولي العهد محمد بن سلمان لتعلن أن السعودية قامت بأكبر رعونة من قبل الأمير محمد بن سلمان لضرب الاستقرار والتسوية في لبنان، وأنه إتخذ قراراً يصب في خانة الجنون عندما استدعى الرئيس الحريري وأدى ذلك الى عدم الاستقرار مدة 14 يوما في لبنان وسقوط التسوية وسقوط الحكومة لكن الوحدة الوطنية اللبنانية ضربت قرار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إضافة الى الضغط الدولي وخاصة الإتحاد الأوروبي المؤلف من 27 دولة الذي قرر قطع كل علاقاته مع السعودية، ما لم يتراجع ولي العهد محمد بن سلمان الخاسر الأول عن قراره.

وتتابع الصحيفة بالقول:

إن مستشارة المانيا أنغيلا ميركل أنذرت بدورها السعودية بقطع العلاقات معها، إضافة الى أن وزير خارجية المانيا قال كلاما قاسيا ضد السعودية، حتى الوصول إلى حد اتهامها بالإرهاب، مما أدى بالسعودية الى سحب سفيرها من برلين احتجاجا، والتهديد باقفال مكاتب شركة سيمنز الالكترونية الألمانية واستثماراتها من السعودية، فردّت المانيا بأن سيمنز تعمل في السعودية بمبلغ ملياري دولار وأن الناتج القومي لألمانيا هو 14 الف مليار دولار مع موازنتها، وهي رابع دولة في العالم، من حيث القوة الاقتصادية والصناعية والمالية، واذا قررت السعودية الدخول في حرب استثمار فان كل المصارف الألمانية إضافة الى المصارف الأوروبية ستلغي التعامل مع المصارف السعودية إضافة الى سحب سفراء الدول للاتحاد الأوروبي من السعودية وصولا الى حد عدم الاعتراف بشرعية ولي العهد محمد بن سلمان.