خط تماس

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن السلطات السعودية أفرجت عن رئيس المراسم الملكية السابق محمد الطبيشي بعد التوصل معه إلى تسوية مالية مقابل مغادرته فندق “الريتز كارلتون” الذي اعتمده ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مقراً لاحتجاز الأمراء والوزراء ورجال الأعمال المتهمين بالفساد.

وقالت الصحيفة الأميركية إن سلطات المملكة قايضت حرية الطبيشي بمبلغ ضخم قُدّر ببضعة مليارات. وتحدثت أنباء عن أن التسوية وصلت إلى مبلغ 6 مليارات ريال. وقالت وول ستريت جورنال إن “الإفراج عن بعض المحتجزين يعتبر الإشارة الأوضح إلى الآن على أن الحكومة السعودية بدأت في التوصل لتسوية مع من كانوا ضحايا للحملة التي بدأت قبل شهر”.

ووفقا لتقارير إعلامية ، فقد آلت مزرعته الشهيرة المسماة “السامرية”، في منطقة الوصيل شمال الرياض، والتي تكفل الديوان بتشييدها، في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، للدولة بعد تحويل ملكيتها البارحة، علماً بأن قيمتها تقدّر بأكثر من 400 مليون ريال.

كان الطبيشي قد تمت إقالته على الفور بعد ضربه أحد المصورين الصحفيين أثناء استقبال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، نظيره المغربي الملك محمد السادس، وهي الحادثة التي تمّ تداول المقطع الذي يصوّرها على نطاق واسع حينها.