خاص خط تماس

في الوقت الذي تقترب فيه الأزمة في سوريا من خواتيمها، ترتفع نسبة الفضائح التي تطال المعارضة السورية في الخارج، والخلافات الداخلية التي تعصف بين أجنحتيها يوماً بعد أخر.  وفي جديد هذا الموضوع، الإتهمات التي يتم توجيهها حالياً للمدعو "رياض حجاب" المنسق العام السابق للهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة، والتي تتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقراً لها.

 شرارة الموضوع أشعلها المعارض السوري "عبد الجليل سعيد" على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عندما هاجم وبصورة لاذعة رياض حجاب، موجهاً له سلسلة من الإتهامات. "سعيد" في منشورٍ له على موقع التواصل الإجتماعي كتب مايلي: عندما أعلن رياض حجاب انشقاقه عن النظام السوري قال إنه لن يترشح لأي منصب سياسي ثم وجدناه يناطح حتى يحصل على عضويةٍ  بالائتلاف ثم ناطح حتى صار رئيساً له، واليوم هو إما في قصره العامر بالدوحة او مكتبه الفاخر في الرياض أو في شققه الفخمة في الأردن".

الكلمات السابقة تلك، تعكس وبصورةٍ واضحة حال شريحة كبيرة من المعارضين المنتفعين، الذين عارضوا طمعاً بالريالات السعودية و القطرية، فتاجروا بوطنهم و شعبهم غير آبهين بالخراب و الدمار، و لسان حالهم يقول: مصلحتنا قبل كل شيئ"

"السرقات بالجملة"

رياض حجاب، ليس المعارض السوري الوحيد الذي يتهم بالسرقة وخيانة القضية السورية، فكثيرون قبله اتهموا بالسرقة وفضائح كثيرة أثيرت حيال هذا الموضوع خلال السنوات السابقة، ولعل أبرز هذه الفضائح، هو ماتم إعلانه حول المعارضة السورية سهير الأتاسي واتهامها بسرقة 20 مليون دولار من المساعدة المقدمة للاجئين السوريين.

وبالإضافة إلى سهير الأتاسي هناك أيضاً رئيس الائتلاف السوري المعارض "أحمد الجربا" المتهم بسرقة 116 مليون دولار، قبل هروبه إلى إحدى الدول العربية واستقراره فيها، والذي اتهم أيضاً فيما بعد بالتحرش الجنسي بإحدى المعارضات السوريات.

"العمالة مع اسرائيل"

شخصيات عديدة في المعارضة السورية الخارجية اتهمت بالعمالة لصالح كيان الإحتلال الإسرائيلي، فشهدنا زياراتٍ عديدة قام بها بعض المعارضين إلى داخل كيان الإحتلال، أبرزهم المعارض كمال اللبواني، الذي التقى خلال لقاءاته مسؤولين وضباطاً في كيان الإحتلال، مطالباً اسرائيل بمساعدة السوريين من خلال توجيه ضربات قاسية للحكومة السورية!!

ولم تنتهي القصة هنا، بل أكدت أيضاً عددٌ من التقارير الإعلامية أن بعض الصفحات الخاصة بالمعارضين تدار من داخل كيان الإحتلال الإسرائيلي.