خط تماس

كشف المحامي الدولي ورئيس المعهد الأوروبي للعلوم السياسية، محمود رفعت أن عدداً من "أمراء آل سعود" تقدموا بطلبات لجوء إلى ألمانيا وإسبانيا إلا انه لم يبت فيها حتى الآن.

وقال "رفعت" في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر "تويتر" تعليقا على منح فرنسا اللجوء للامير عبد العزيز بن عبد الله: "منحت الأمير عبد العزيز بن عبد الله (نجل الملك عبد الله) اللجوء.. يبدو أن كثير من  السعودية سيسعى الفترة القادمة للجوء لدول أوروبية، وأخبرتني مصادر أن هناك أمراء تقدموا بطلبات لجوء لفرنسا و  ألمانيا و أسبانيا لكن لم يبت بها بعد (لن أفصح عن أسماء لسلامتهم الشخصية وذيهم)”.

وكانت تقارير إعلامية قد أكدت بأن نجل الملك الراحل عبد الله، الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية السابق موجود حاليا في باريس حيث منح حق اللجوء. وطلب الأمير عبد العزيز مع بدء حملة الاعتقالات التي طالت أمراء ورجال أعمال من ولي العهد محمد بن سلمان إذنا خاصا بالسفر لفرنسا بقصد العلاج.

وقالت المصادر إن الأمير عبد العزيز قرر المكوث في فرنسا والتقدم بطلب لجوء وأن الحكومة الفرنسية وافقت على ذلك. وقدم الأمير “اللاجئ” وهو نائب سابق لوزير الخارجية السعودي الراحل سعود الفيصل استقالته من منصبه، احتجاجاً على عدم تعيينه وزيراً للخارجية قبيل اختيار عادل الجبير وزير الخارجية الحالي بديلا عن الفيصل.

 يشار إلى أن حملة الاعتقالات التي ينفذها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قد طالت الأمير متعب بن عبدالله الذي كان يشغل منصب وزير الحرس الوطني حتى يوم إعفائه من منصبه، وشقيقه الأمير تركي الذي شغل منصب رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ورئيس اللجنة المشرفة على تنفيذ (مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام – القطار والحافلات).