خط تماس

أكد موقع "عربي21" القطري، أنه حصل على معلومات جديدة حول موجة الاعتقالات التي تطال الأمراء ورجال الأعمال في السعودية،والفنادق التي يقيمون فيها بالرياض بعد أن تم تحويلها الى سجون تخضع لحراسة مشددة.

وبحسب المعلومات فإن أجهزة الأمن السعودية وبأوامر مباشرة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بدأت حملة اعتقالات طالت سيدات في الأسرة السعودية الحاكمة، حيث تم إخلاء فندق جديد غير "الريتز" من أجل إيواء الأميرات المعتقلات.

وقال مصدر سعودي إن الاعتقالات في صفوف الأميرات من السيدات تركزت في أوساط بنات الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي سبق أن تم اعتقال أبنائه من الذكور ويقيمون حاليا في فندق "الريتز"، كما تركزت أيضا في بنات الأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز.

ويبدو أن أبناء كل من عبد الله وسلطان، وهم أبناء عمومة الأمير محمد بن سلمان، هم الأكثر معارضة لتوليه الحكم في السعودية، حيث طالتهم الاعتقالات ذكورا وإناثاً.

وبحسب المصدر بأن الطابق الأرضي تم تحويله الى مستشفى، وذلك في كل الفنادق التي تم تحويلها الى معتقلات لتوقيف الأمراء في الرياض، وذلك حتى يتم التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخلياً، وكذلك التعامل مع الحالات الناتجة عن التعذيب والضرب دون أن يضطر الحراس الى إرسال أي من الأمراء الى خارج الفندق.

ويقول المصدر أيضا إن كافة الفنادق التي تم تحويلها الى معتقلات في الرياض، وهي اثنان أو ثلاثة، تم مؤخراً إدخال بعض التعديلات عليها بما يتناسب مع تحويلها الى سجون، حيث تم تغيير أبواب الغرف ووضع أبواب أكثر أماناً، وتم إغلاق النوافذ بشكل صارم ومحكم، وتم إخلاء الغرف من الكثير من موجوداتها.

يشار الى أن السلطات السعودية بدأت فجر يوم الرابع من تشرين ثاني/ نوفمبر الحالي حملة اعتقالات طالت عددا كبيرا من الأمراء ورجال الأعمال في السعودية، وذلك بأوامر مباشرة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ونتيجة اتهامات لهم بالضلوع في قضايا فساد، وسط توقعات بأن يكون الدافع الحقيقي للحملة هو التخلص من خصومه السياسيين والحصول على أموال طائلة من رجال الأعمال والأمراء في نفس الوقت.