خط تماس

ذكر موقع “رادار سكوب” أن “عملية توقيف الناشطة “جنى.أ.د” بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي والتي تبعها توقيف المسرحي زياد عيتاني، سيليها مفاجآة في هوية الأشخاص الذي سيتم توقيفهم في الجرم نفسه خصوصاً أنه سيكون من بينهم أسماء معروفة وتحت الأضواء". وقد علق أحد المطلعين على مسار التحقيقات بالقول: “الحبل عالجرار وفي بعد أسماء كبار”.

ذكر موقع “رادار سكوب” أن “عملية توقيف الناشطة “جنى.أ.د” بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي والتي تبعها توقيف المسرحي زياد عيتاني، سيليها مفاجآة في هوية الأشخاص الذي سيتم توقيفهم في الجرم نفسه خصوصاً أنه سيكون من بينهم أسماء معروفة وتحت الأضواء". وقد علق أحد المطلعين على مسار التحقيقات بالقول: “الحبل عالجرار وفي بعد أسماء كبار”

هذا وكانت قالت السلطات الأمنية في لبنان إنها أوقفت المخرج والكاتب المسرحي زياد أحمد عيتاني بتهمة التخابر والتواصل والتعامل مع إسرائيل، وذلك بعد رصد ومتابعة داخل الأراضي اللبنانية وخارجها.

وأوضحت مديرية أمن الدولة في بيان لها أن عيتاني اعترف بالمهام التي كلف بتنفيذها وأهمها رصد مجموعة من الشخصيات السياسية الرفيعة المستوى، والحصول على معلومات عنها، وتزويد الإسرائيليين بمعلومات عن شخصيتين سياسيتين بارزتين، إضافة إلى العمل على تأسيس نواة لبنانية تمهد لتمرير مبدأ التطبيع مع إسرائيل.

كما اعترف عيتاني - وفق بيان مديرية أمن الدولة- بإعطاء الإسرائيليين تقارير بشأن ردود فعل الشارع اللبناني بعد التطورات السياسية خلال الأسبوعين الفائتين.