خط تماس

نقلت صحيفة الديار عن مصادر قريبة من حزب الله اللبناني قولها:

إنه حتى الأن لم يتم التباحث معها بشأن اليمن والعراق وسوريا وسلاح المقاومة في لبنان، وأنه لا رئيس الجمهورية ولا رئيس المجلس النيابي ولا مصادر من رئيس الحكومة أوصلت مواقف الى حزب الله عن وضعه في منطقة المشرق العربي حتى الخليج.

أما بالنسبة إلى الرئيس الحريري، فلم يحدد مدة التريث، لكنه يريد أجوبة واضحة على شروط يحملها نتيجة قناعاته ونتيجة ضغط محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وخطة سعودية ضد إيران ونفوذها في لبنان والمنطقة. ولا يعرف الشعب اللبناني مدة التريث، ويعيش القلق في شأن استقالة جديدة وسقوط الحكومة وكيفية تشكيل حكومة جديدة تقاطعها الطائفة السنية، لأنه إذا استقال الرئيس سعد الحريري لن يشترك تيار المستقبل في المشاورات النيابية لتشكيل الحكومة، وبالتالي لن تكون حكومة جديدة دون الطائفة السنية.

كذلك اذا تم قيام البعض بفرض شروط على حزب الله لا يقبلها، فقد يقاطع المشاورات النيابية اذا استقالت الحكومة، ولن يشترك في حكومة تحاول فرض شروط عليه، وبالتالي لن تكون هنالك حكومة دون الطائفة الشيعية.