خط تماس

ليست العروضات التي تقدمها المحال والمراكز التجارية في لبنان على تشابه مع الخصومات الكبرى التي تخص متاجر الولايات المتحدة الأميركية زبائنها بها، في يومٍ يطلق عليه الـblack Friday ، إلا أن ذلك لم يمنع اللبنانيين من "الزحف" نحو المولات والمتاجر للإستفادة من أي خصم أو حسم تقدمه تلك المحال.

ولذلك امتلأت الشوارع انطلاقاً من بعد ظهر اليوم وبدأ "ضغط السير" اعتباراً من الساعة الرابعة تقريباً، حيث سجّلت غرفة التحكّم المروري زحمة سير على اتوستراد بيروت باتجاه جونيه، واتوستراد المطار في الاتجاهين، وسجلت كذلك زحمة سير خانقة من الصياد باتجاه سيتي سنتر، ومن الصيفي وصولاً إلى الدورة (...) بسبب التوافد الى المحلات التجارية.

ليست الطرقات وحدها التي امتلأت، بل هواتفنا أيضاً من كثرة الرسائل الواردة من قبل المحال التجارية التي تخبرنا بالعروضات والحسومات التي تقوم بها في هذا اليوم وتدعونا الى الإستفادة بأقصى سرعة في هذا الوقت. وهنا علق اللبنانيون في سياراتهم كالعادة، في يومٌ يؤشر الى شهر عصيب سيعيشه المواطنون بانتظار أن ينقضي موسم الأعياد.