خط تماس

هي المرة الأولى التي يتحدث فيها بيان غرفة حلفاء سورية بصراحة تامة عن أسماء الفصائل المدعومة إيرانياً والتي حاربت في مدينة البوكمال وشاركت في استعادتها من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي. ليست المسألة صدفة أو هفوة سياسية، بل كانت رسالة من طهران إلى مَن يهمه الأمر إقليمياً ودولياً بأن يشرب من ماء البحر إذا أزعجه الوجود الإيراني على الارض السورية.

فبينما يندد وزراء خارجية العرب بإيران، كانت طهران تُطلق بياناً صاروخياً ثلاثي الأجنحة: جناح الفاطميين، جناح الحيدريين، وجناح الزينبيين. ومعهم الحرس الثوري وحزب الله. وكأن إيران تقول لأعدائها: اذا كنتم تسمون وجودَنا في سورية تدخلاً فنحن نتدخل، واذا كنتم ترون ذلك مشاركةً في الحرب على الارهاب فهي هكذا.

وفي السياق، تناولت وسائل التوصل الاجتماعي مقطع فيديو آخر يظهر فيه الجنوال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الصفوف الأولى وهو يقود معركة تحربر البوكمال من تنظيم “داعش” الإرهابي.

المصدر: القدس العربي