خط تماس

قال مسؤول لبناني كبير إن وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، قد يغيب عن اجتماع الجامعة العربية في القاهرة غدا الأحد وإن القرار النهائي بشأن مشاركته سيتخذ صباح الأحد.

وأوضح المسؤول لوكالة رويترز أن الوزير يرغب في تفادي أي مواجهة متوقعة خلال الاجتماع مع السعودية وحلفائها بشأن الدور الإقليمي لـ"حزب الله". هذا وتسعى السعودية من خلال اجتماع الجامعة العربية للتصدي لحزب الله المشارك في الحكومة اللبنانية والحليف السياسي للرئيس اللبناني ميشيل عون.

مالمتوقع من الإجتماع؟؟

وفي السياق كشفت مصادر مطلعة في جامعة الدول العربية لـصحيفة "الحياة" أن "القرار المتوقع صدوره عن الإجتماع سيوجه رسالة قوية إلى إيران للكف عن تدخلها السافر في الدول العربية"، على حد وصف المصادر.

 وأشارت المصادر إلى أن "بند التدخلات الإيرانية في الدول العربية بند دائم على جدول أعمال مجلس الجامعة منذ عامين، حيث أكدت قرارات مجلس الجامعة المتعاقبة إدانة هذه التدخلات ودعوة إيران إلى التوقف عنها نهائياً".  كما لفتت إلى أن "القرار المتوقع سيحدد الموقف العربي من الهجوم الصاروخي على الرياض ومن تفجير أنبوب النفط في البحرين، وسيتضمن القرار تكليفات محددة للأمين العام للجامعة بمتابعة الموقف".

وترى عدد من الأوساط أن السعودية ستقدم أيضاً اقتراحاً باعتبار حزب الله حزباً ارهابياً في تدخله بسوريا والعراق واليمن، وسيتم التصويت على الطلب السعودي، وسيقوم الوزير جبران باسيل بالتصويت ضد القرار السعودي، وهنا ستنفجر القنبلة بين لبنان والسعودية.

هل ستحسب عضوية لبنان؟؟

إلى ذلك نفت مصادر رسمية لـصحيفة "البيان"، "ما يتردّد حول الضغط لسحب عضوية لبنان من جامعة الدول العربية"، مشيرة إلى أنّ "اجتماع وزراء الخارجية العرب قد يكون جزءاً من مسار عربي موازٍ للنأي بلبنان عن الصراع في المنطقة، عبر تلقّف الوزراء العرب للأزمة الحالية ومباشرة العمل على حلّها، بما يعني أن مواجهة إيران، ستكون انطلاقاً من الجامعة العربية وبموقف عربي موحّد".

وتوقعت المصادر أن "يكون اجتماع وزراء الخارجية العرب حامياً"، لافتة إلى أنّ "بحث تدخّل إيران في الشؤون العربية هو عنوان اندرجت تحته الاستقالة التي أعلنها رئيس الحكومة سعد الحريري من الرياض قبل أسبوعين، ووصف فيها إيران بأنها تُخرّب حيث حلّت، وأن يدها يجب أن تُقطع في المنطقة".