خط تماس

وصل رئيس الوزراء سعد الحريري إلى العاصمة الفرنسية باريس للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية وصحف لبنانية، أن الحريري غادر الرياض برفقة زوجته لارا العظم فقط، في حين بقي ولداه لؤلؤة، وعبد العزيز في السعودية، الأمر الذي اعتبرته صحيفة الأخبار مؤشراً على أنه عامل ضغط على الحريري أبقته الرياض في يدها.

وأشارت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، إلى أن ولدى الحريري لؤلؤة وعبد العزيز ظلا في الرياض بذريعة استكمال دراستهما، مشيرةً أن ابنه البكر حسام الذي يدرس في بريطانيا، انتقل أمس الجمعة إلى باريس لاستقبال والده، مع أفراد من العائلة وعدد من المقربين من رئيس الحكومة.

واعتبرت "الأخبار" أن بقاء ابني الحريري في الرياض بدا "أشبه بالشروط التي تُفرَض على الموقوف بعد صدور قرار بإطلاق سراحه"، حسب وصفها. وأضافت الصحيفة أن وسيطاً فرنسياً كان قد أبلغ الرئيس اللبناني، ميشال عون، بعدم مغادرة جميع أفراد عائلة الحريري معه إلى باريس، مشيرةً أن ذلك سبب انزعاجاً لعون الذي كان قد طالب بخروج الحريري مع عائلته وعودتهم إلى بيروت، "لضمان حرية قرار رئيس الحكومة بعد كل ما تعرّض له في الأسبوعين الماضيين".

وأثيرت تساؤلات على وسائل التواصل الاجتماعي عن سبب عدم اصطحاب الحريري لأولاده الصغار معه إلى باريس، وشكك بعضهم في أن بقاءهما مرتبط باستكمال دراستهما.