خط تماس

اعتبر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أنَّ "لا عيد استقلال في لبنان وكرسي رئيس الحكومة سعد الحريري شاغر، فكل لبنان الرسمي تصبح كراسيه شاغرة في حال شغور كرسي رئيس الحكومة"، وقال: "إمَّا أن نعيد كلنا مع رئيس حكومتنا في 22 تشرين الثاني أو كلنا في الشوارع بعيد استقلال شعبي".

وفي كلمةٍ له خلال عشاء هيئة قضاء بعبدا في التيار "الوطني الحر" بعد عودته من جولته الخارجية، أكَّد باسيل أنَّ "وحدة اللبنانيين سمحت بأن نقوم بواجبنا في العالم، وجزء كبير من مستقبلنا يرسم اليوم وخيارنا واحد أمام المفترق الذي وضعنا أمامه، ومسؤوليتنا الأولى وحدة لبنان واللبنانيين. يُحضّرون الكثير للبنان بالمال والاقتصاد والسياسة وللعسكر لكن غداً سنفرح أكثر لأن مقومات قوتنا كثيرة".

ولفت باسيل إلى أنَّ "فرنسا عادت لتلعب دورها كحامية للحقوق والمبادئ والحريات في العالم". وقال: "مرة جديدة نفرح بحرية وسيادة واستقلال لبنان وفرحتنا جامعة هذه المرة أكثر من 2005، وهناك مفهوم للسيادة ورئيس حكومتنا هو عنوان سيادتنا".