خط تماس

يبدو أن القائم بأعمال السفارة السعودية في لبنان "وليد البخاري" لم يحترم الأصول الدبلوماسية، فضلاً عن جهله بطبيعة الشعب اللبناني، الذي يرفض الإهانة من أي جهة أو سفارة أو دولة، فضلاً عن قائمٍ بالأعمال.

(#اطردوا_وليد_البخاري)، هو هاشتاغ تداولهُ اللبنانيون بكثافة بعد ساعات فقط على توجيه "البخاري"، إهانة إلى لبنان وشعبه، من خلال نشره تغريدة استخدم فيها وصف #دموع_التماسيح، تبعها هاشتاغ #سعد_الحريري.

 هذا وكان نشر القائم بأعمال السفارة السعودية لدى لبنان وليد البخاري على صفحته على "فيسبوك" صورة يسخر فيها من اللبنانيين الذين يردّدون أنّ رئيس الحكومة سعد الحريري محتجز لدى السعودية. وتظهر الصورة شخصية "باتمان" الخيالية وهو يصفع شخصاً يقول إنّ "الحريري مخطوف"، فيما يجيبه "باتمان" بـ"كفى".

وأرفق البخاري الصورة بهاشتاغ #دموع_التماسيح، #سعد_الحريري، و#تحت_الضغط،  الذي تمّ تداوله بكثافة على تويتر للإشارة إلى أنّ الحريري يدلي بمواقفه مكرهاً.