خط تماس

حذّر باحثون إسرائيليون من توسيع معامل تكرير البترول بمنطقة خليج حيفا، واعتبروها "تهديداً لم نكن نعهده في الماضي، بحيث ستكون هدفاً لصواريخ حزب الله"، بحسب ما أفادت القناة الثانية الإسرائيلية.

وقال موقع القناة الثانية إن "كل من نائب رئيس قسم البحث والتطوير السابق في "رفائيل"، ونائب مدير قسم الصواريخ ورئيس مشروع "باراك"، ونظام الدفاع الصاروخي، اجتمعوا هذا الأسبوع في نقطة تطل على مصافي ومعامل تكرير البترول في خليج حيفا، وأجمعوا بحزم على أن إسرائيل ستواجه في الحرب المقبلة تحديات وتهديدات جديدة غير معهودة ولم تعرفها بالسابق".

نائب رئيس قسم الصواريخ في "رفائيل" شايك شتازبرغر قال إنه "في العام 2006 لم يكن حزب الله يملك ذلك (والقصد إمكانية تحديد الأماكن بالضبط)، وعلينا أن نفترض أن منظومة تحديد الأماكن باتت بحوزتهم، فهم يعرفون بالضبط أين معامل ومصافي التكرير، وما هي بيانات الأرصاد الجوية، لذلك سيتم استهدافها وضربها. فهذا تغيير كبير منذ ذلك الحين".

وأشار الموقع إلى أن "قراريْن اتخذتهما الحكومة في الأشهر الأخيرة، تسببا في قيام مدراء تنفيذيين سابقين بشن هجوم ضد خطة توسيع معامل ومصافي تكرير البترول، وخطة الأراضي الشمالية التي تشمل نقل خزانات الوقود إلى المساحات المفتوحة المتاخمة للمصافي"، مضيفاً أن "ذلك سيزيد بشكل كبير من مساحة المواد الخطرة، وسيحوّل المكان إلى منطقة لا يمكن الدفاع عنها".

وعلّق الرئيس السابق لقسم الدفاع الصاروخي في "رفائيل" آفي وينرب على الأمر قائلاً إنه "إذا حصرنا أهدافنا، فلا توجد مساحات مفتوحة، وهذا يعني أن كل صاروخ سيسبب الضرر، وضربة واحدة ستشعل المنطقة بأكملها"، وتابع أن "حاوية الأمونيا هي هدف صغير نسبيّاً، ويمكن أن تكون تحت الحماية ميدانياً، ولكن الفرق الكبير سيكمن عند الحديث عن المخاطر من الجو والفضاء".

ويعتقد هؤلاء الباحثون، أنه حتى لو تمّ نصب العديد من المنظومات الدفاعية وبطاريات القبة الحديدية حول معامل التكرير وحاوية الأمونيا، فإنها لن توفر الحماية التامة، وسيتم استهدافها بالصواريخ، فالضرر أمر لا مفرّ منه بحسب رأيهم، وسيكون حتمياً رغم وجود المنظومات الدفاعية. ولفت الباحثون إلى أن "هذا النظام الصاروخي الدفاعي، مع فرصة نجاح 90% من الاعتراض، ليس له سابقة في العالم، وهذا هو النظام مع أعلى النسب المئوية الموجودة بالنجاح باعتراض الصواريخ الهجومية والتي لا تزال لديها إخفاق وتسرّب 10% .

المصدر: الميادين