خط تماس

عزيزي المميز mbs

أولاً، لقد أحببت ال "براندينغ" mbs

محمد بن سلمان المعروف اليوم  mbs

لا يمكنني إلا أن أثني على الإبداع والرعونة الجميلة في سرعتك تنفيذاً وتخطيطاً لإنقلابك الجميل هذا.

لقد قلت فعلاً إنك ستجعل من سعودية "النوكيا" سعودية "أي فون"

قلت ووعدت وها أنت تنفّذ.

(lol)

برافو

"كتير مهضوم"

"أهضم" ما فيك أنك بالتوازي مع حملة إصلاحاتك للمليارات المنتشرة على آبار نفطك الأسود، اشتريت يختاً في فرنسا وعرضت مالاً لتلتقي بالكارداشيانية  kim Kardashian

ورأيت مارك زوكربرغ     facebook

واعتبرت نفسك قائد الثورة ضد القديم. ووعدت ترامب بأن تقود حربه ضد المتطرفين. أين؟ في السعودية!

من أنت ؟

والآن تظن أنك تلعب بلبنان بسلاح جديد.

عزيزي، كل ما لديك مترهّل قتله الغبار. أنت عنوان الرجعية. في حربنا ضد القديم، أنت عنوان القديم.

هل شاهدت شكلك في المرآة؟ ماذا تفعل؟ ماذا تعرف؟ أين كنت؟ ماذا فعلت؟ بماذا تهدد؟

 بصراحة، إنني أملك شعوراً قومياً سورياً يبقيني على يقين بأنك لست من قومي، ولكنني تعلمت مع الوقت أن أحترم تجربة الشعوب. كنت أمقت شكل "الدشداشة"، أرى بياضها سواداً نفطياً.

كنت أمقت رائحة "العود" ، أشعر أنها مشتقة من بعير نفطي المنشأ

المهم

تغير شعوري. تعلمت في دبي أن أحترم العلم والجدية والحداثة التي ترتدي دشداشة، وفي قطر مررت كلما سافرت إلى حضارات الشرق. في العراق تعرفت إلى "بعير" وزوجته الناقة الذكية. في بيروت اشتريت مسكاً من متجر يرفع صورتك ! هذا واقع.

شكراً استاذ  mbs

 فبفضلك عدت أقرأ الجريدة لمدة يومين، وعايشت مرحلة تشكّل هويتنا بينكم أنتم والإيرانيين.

يعني بصراحة، الحمد لله أننا لبنان

الحمد لله أننا ابتلينا بنظام طائفي وحروب أهلية واسرائيلية وتجارب حزبية وسياسية وانقلابات وحروب اقطاعية وتوريث وفساد

الحمد لله أننا نعرف كل الأمور ونعايشها، بل بتنا نربيها على عتبات دورنا وفي مغارب أيامنا ومشارقها.

الحمد لله أنك تفعل ما تفعل الآن، لأنك أضعف مما تخيلنا أن تصير

في الماضي كانت قبيلتك التي استولت على الحجاز ، كانت تفاوض وتغير وتلاعب المصائر حولها

اليوم، بت أنت وقبيلتك، وسلطتك، ونفطك وعروشك،

بت كلك، رهن حساب تويتر، نقرأه نحن، تهاجم فيه حزب من أحزابنا،

نرعبك ومن معك، فنكبر نحن وننتصر، وترحل أنت مسحوق

بحق اليمن والعراق والخليج والأقصى والشام وجبل عامل، لم أقرأ أجمل من أخبار المملكة في مثل هذه الأيام

فها أنت تترنح في مخطط جديد، مفعولٌ به لا قوم خلفه. أما نحن، فمعنا القطيف والبحرين وصنعاء وبغداد وحتى قطر. معنا الغرب، أكثر منك، ومعنا الشرق، أقوى.

بماذا تهدد؟ بسلاح يتبخّر اذا استيقظ ترامب بمزاج سيء؟

بنفط يلاعب سعره كل الكوكب، وبات منتشر لدى الجميع؟

نحن يا عزيزي، بعد نفاذك بعيراً ونفطاً،

نحن الحجر والبشر، والطاقة الخضراء البديلة.

 ملاحظة: 1) البلاد التي تحاول أن تحكمها إسمها "الحجاز" ، بما أنك صفيت آل سعود ، غيّر اسم خيمتك.