خط تماس

يبدو أن أعداد الأمراء ورجال الأعمال المعتقلين في السعودية في تصاعد كبير، ما دفع السلطات في المملكة التي أطلقت حملة ضد ما أسمته محاربة الفساد إلى تخصيص فندق آخر لاستقبال المعتقلين الجدد.  وقالت موظفةٌ في فندق "كورتيارد باي ماريوت" في الحي الدبلوماسي بالعاصمة السعودية، الرياض، لمجلة نيوزويك الأميركية إنَّ السلطات السعودية خصَّصت الفندق لاستخدامها الخاص، وأجبرت النزلاء على المغادرة.

 وأكَّدت موظفة الاستقبال، مُتحدِّثةً شريطة عدم الكشف عن هُويتها بحسب النيوزويك: "لسوء الحظ، هذا الشهر محجوزٌ بالكامل"، مُضيفةً أنَّ شهر ديسمبر/كانون الأول لن يكون متاحاً للحجز أيضاً. وتقول المجلة الأميركية أنه ووفقاً لبحثٌ أجرته عبر الإنترنت فإنه لم يكن هناك أجنحة بالفندق متاحة للحجز في شهر ديسمبر/كانون الأول.

وأضافت: "حجزت السلطات المحلية العليا كامل الفندق. وقد تلقَّينا هذا الطلب بالأمس فقط". وعند سؤالها عمَّا إذا كان يجري استخدام الفندق كمقر احتجاز ثانٍ للأمراء، والوزراء، ورجال الأعمال المليونيرات، والمسؤولين، بدت عاملة الفندق مترددة. فقالت ضاحِكةً على السؤال: "لا أعلم. لا شيء أكيد حول هذا الأمر". ورفضت الحديث عن أي أشخاص وصلوا إلى الفندق خلال الساعات الـ24 الماضية.