خط تماس

كشفت شبكة CNN الإخبارية الأميركية، أن رئيس الوزراء سعد الحريري لا يُعبّر عن نفسه بحرية في السعودية. ونقلت الشبكة عن مصدر مسؤول على مستوى وزاري، أن السلطات اللبنانية تعتقد أن المملكة العربية السعودية تفرض قيوداً على حركة واتصالات الحريري، الذي أعلن استقالته السبت الماضي، في خطاب تلفزيوني من السعودية.

وأضاف المصدر أن الحريري "لا يُعبّر عن نفسه بحرية"، وأن الحكومة وكتلة "تيار المستقبل" "ليس لديهم أي فكرة عما يحدث". هذا وتصاعدت التكهنات بشأن احتجاز السعودية للحريري دون رغبته، خلال الأيام الماضية، بينما ينفي المسؤولون السعوديون إجبار الحريري على الإستقالة أو وضعه قيد الإقامة الجبرية.

وردا على تساؤلات عن مكان الحريري، قال مكتبه إنه استقبل سفيري إيطاليا وروسيا، في مقرّ إقامته بالرياض. وكان "تيار المستقبل" طالب بعودة زعيمه إلى لبنان، مؤكدا أن "عودة الحريري ضرورية لاستعادة الاعتبار والاحترام للتوازن الداخلي والخارجي للبنان".

وطالب الرئيس ميشال عون الجمعة خلال اجتماع بالقائم بالأعمال السعودي لدى لبنان وليد بخاري، بعودة الحريري إلى بيروت. وعبّر عون خلال لقائه بخاري عن قلقه إزاء ما يتردد عن الظروف التي تحيط بوضع الحريري.

وقالت مصادر رئاسية إن عون طالب "بجلاء" الظروف التي تحيط بوضع الحريري، وذلك خلال اجتماع مع سفراء أجانب وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية في لبنان. ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مسؤولين كبيرين في الحكومة الخميس، أن لبنان يعتقد أن السعودية تحتجز رئيس وزرائه سعد الحريري، وسط أزمة متفاقمة أعادت لبنان إلى صدارة صراع النفوذ بين السعودية وإيران.

ونقلت الوكالة عن مصدر ثالث، وهو سياسي بارز مقرّب من الحريري، قوله إن المملكة أمرته بالاستقالة ووضعته قيد الإقامة الجبرية. وذكر مصدر رابع على علم بالوضع أن السعودية تفرض قيودا على تحركاته.