خط تماس

كشف تقرير في صحيفة "ميدل إيست آي" للصحفي البريطاني ديفيد هيرست إلى أن أحد أشهر المستهدفين من "حملة الفساد" في السعودية هو الأمير بندر بن سلطان، السفير السعودي السابق في واشنطن، لكنًّ السلطات السعودية قالت إنَّ إحدى قضايا الفساد التي تنظر فيها هي صفقة أسلحة اليمامة المتورِّط فيها بندر، بحسب الصحيفة.

وأضاف التقرير أن بندر كان قد اشترى قريةً كاملة في منطقة كوست وولدز، وهي منطقة خلابة وسط إنكلترا تبلغ مساحتها 2000 فدان، باستخدام جزء من العمولات التي حصل عليها في صفقة اليمامة، التي جنت من ورائها شركة "بي إيه إي سيستمز" للصناعات العسكرية 43 مليار جنيه إسترليني (56.6 مليار دولار) في صورة عقود لبيع طائراتٍ مقاتلة، وفقاً للصحيفة البريطانية.

ويُزعم أن 30 مليون دولار قد أُودعت في حساب بندر ببنك ريجز في واشنطن، وأدى الأمر إلى تحقيقات فساد بالولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، على الرغم من أن القضية قد أُسقطت في بريطانيا عام 2006 بعد تدخُّل من رئيس الوزراء البريطاني آنذاك توني بلير.

ووفقاً لصحيفة "ميدل إيست آي،" فإن من بين المعتقلين أيضاً ريم، ابنة الوليد بن طلال.  وإذا صحت الأنباء، فتعتبر هذه المرة هي الأولى التي يتم فيها اعتقال سيدة من العائلة المالكة في موجة الاعتقالات الأخيرة، فيما كشفت وكالة رويترز الأربعاء، عن اتساع دائرة الحملة لتطال ولي العهد السابق محمد بن نايف، الذي صدر قرار بتجميد حساباته البنكية وأفراد من أسرته.