خط تماس

كشف الصحفي البريطاني المعروف، ديفيد هيرست، عن تعرض بعض كبار الشخصيات المعتقلة في السعودية للضرب والتعذيب بشكل سيئ خلال اعتقالهم أو استجوابهم لاحقاً، حيث نقل بعضهم للعلاج في المشفى، على حد تعبيره.

ونقلت مصادر داخل المحكمة الملكية، لموقع "ميدل إيست آي"، أن حجم حملة القمع، أكبر بكثير مما اعترفت به السلطات السعودية، حيث تم اعتقل أكثر من 500 شخص، وعددهم في ازدياد. كما واحتجز عشرات الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال، بما في ذلك وزراء في الحكومة ومليارديرات، في إطار التحقيق الذي أعلن مطلع الأسبوع، ويبدو أنه يهدف في جانب منه إلى تعزيز سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقال الكاتب البريطاني إن "بعض - وليس كل- كبار الشخصيات المعتقلين تعرّضوا لمعاملة وحشية، ويعانون من جروح أصابت أجسامهم؛ بسبب أساليب التعذيب الكلاسيكية". وقال: "لا توجد جروح على وجوههم، حتى لا تظهر عليهم أي علامات إذا شوهدوا لاحقا في العلن". وأشار إلى "تعرض بعض المعتقلين للتعذيب؛ لإجبارهم على الكشف عن تفاصيل حساباتهم المصرفية".