خط تماس

أكدت مصادر ميدانية مطلعة أن إنتهاء المعركة العسكرية في منطقة البوكمال ومحيطها، إضافة إلى كامل المنطقة الشرقية في سوريا بات مسألة أيام، إذ لم يتبقى لداعش إلا مساحة صغيرة جداً من المزارع بمحاذاة نهر الفرات.

وأشارت المصادر إلى أن إنتهاء هذه المعارك سيفتح المجال أمام تحرير قوات كبيرة جداً من الجيش السوري وحلفائه من المنطقة الشرقية التي إحتاجت إلى حشود كبيرة للتقدم على المحاور الواسعة، وتالياً إمكانية نقل آلاف من المقاتلين إلى جبهات أخرى.

وفي هذا الإطار، كشفت المصادر أن هناك معركة مفاجأة تحضرها سوريا في ريف حلب الجنوبي الغربي، إذ لم يكن من المتوقع حصول أي عملية عسكرية في تلك المنطقة نظراً للإتفاق الروسي الإيراني التركي.

وإعتبرت المصادر أن المعركة في تلك المنطقة سيشارك فيها بشكل أساسي إضافة إلى الجيش السوري، الحرس الثوري الإيراني وقوات أخرى من حلفاء دمشق.

وترى المصادر أن السيطرة على ريف حلب بالكامل يعني محاصرة آخر محافظة خارجه عن سلطة الدولة السورية، أي إدلب، وتالياً إمكانية التقدم إليها من محور ريف حماة للسيطرة على بعض المدن الرئيسية لتبقى مناطق أخرى خاضعة لسيطرة الفصائل القريبة من تركيا، بإنتظار التسوية السياسية الشاملة حول سوريا.

المصدر: لبنان 24