خط تماس

على خلفية إصدار الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مساء أمس السبت، أمراً بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للتحقيق في قضايا الفساد واتخاذ ما يلزم اتجاه المتورطين، وبعد توقيف 18 من الأمراء والوزراء السعوديين، أُثيرت شكوك حول تحوّل فندق "الريتز كارلتون" العالمي، الّذي يقع على طريق مكة- الرياض، إلى سجن للأمراء.

ففندق "الرتز كارلتون"، قام بعملية إخلاء من النزلاء بدأت من الساعة 11 ظهر السبت، أي قبل صدور الأوامر الملكية بعشر ساعات، وقبل موجة الإعتقالات، ما أثار الشكوك. وفي وقت سابق، وضعت إدارة الفندق منشوراً في الفندق، أشارت فيه إلى أنّه "نظراً لظروف خارجة عن إرادتنا، نودّ إحاطتكم أنّه يتعيّن علينا الموافقة على طلب من الجهات العليا، بأن يكون آخر موعد للمغادرة الليلة الساعة 11 مساء، ولن يتمّ تمديد أي طلبات للبقاء بسبب إجراءات أمنية مشدّدة".

وقد صمّم مبنى الفندق ليكون قصر ضيافة ملكيّاً لإقامة الشخصيات البارزة ورؤساء الدول، وتعكس هندسته المعمارية تصاميم القصور التقليدية والمنازل العربية، وهو لا يشبه أيّاً من فنادق "الريتز كارلتون" الأخرى.