خط تماس

توجه  عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، الهاربين من آخر معاقلهم في الحدود الدولية الرابطة بين العراق وسوريا، إلى مخابئ وملاجئ قديمة لهم في صحراء واسعة محاذية للملكة العربية السعودية.

وحول هذا الموضوع .. كشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، نعيم الكعود، في تصريحات لوكالة سبوتنك في العراق، عن هرب عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي من قضاء القائم غربي البلاد، بمحاذاة سوريا، إلى "وادي حوران"، والصحاري في غرب المحافظة.

ويعتبر وادي حوران من أكبر أودية العراق، حيث يقع في محافظة الأنبار، ويمتد لمسافة 350 كلم من الحدود العراقية-السعودية إلى نهر الفرات قرب قضاء حديثة، غربي المحافظة غرب البلاد.

ولفت الكعود، إلى أن عناصر "داعش" هربوا إلى حوران والصحاري التي كانت ملجأ سابقا لهم، داعيا الحكومة العراقية إلى تحرير هذه المواقع وتطهيرها من التنظيم، أسوة بمدينتي راوة والقائم، لتكون الأنبار محررة بالكامل من الإرهاب.

ونوه الكعود، إلى أن أعداد عناصر تنظيم "داعش" في مركز القائم، قليلة جداً، بسبب هرب الكثيرين منهم، ومقتل أخرين إثر ضربات نوعية سددها طيران كلا من التحالف الدولي، والقوة الجوية، والجيش في استهداف التنظيم ومقاره ومضافاته في القضاء قبل بدء العمليات العسكرية وخلالها.