خط تماس

سلّط تقريرٌ إسرائيلي “سرّي” الضوء مجدّدًا على مسألة شنّ حرب في المنطقة، حيث أكّد مسؤولون سابقون في استخبارات العدو، أن هناك مواجهة عسكرية محتملة قد تندلع بين “إسرائيل” و”حزب الله” ، وأنّ “الحرب ليست إلا مسألة وقت”.

كذلك، توصّل التقرير إلى خلاصة أن “حزب الله” سيقوم بنقل المواجهة والحرب إلى الداخل الإسرائيلي، بخاصةٍ بعد حصول الحزب على خبرة قتالية كبيرة ومهمة من خلال الحرب السورية التي شارك فيها.

“حرب غير تقليدية” 

وتعليقًا على هذا التقرير، أكّد الباحث بالحركات الإسلامية الكاتب قاسم قصير المقرب من “حزب الله”، في حديث خاص إلى موقع “الديار” أنّ “حزب الله يستعد منذ العام 2006 لمواجهة أي حرب قد تشنّها “إسرائيل”، مشيرًا إلى أن “حزب الله حاليًا ليس من مصلحته أن يبادر بالقيام بأي حرب، لكنه يستعدّ لمواجهة أي عدوان يمكن أن يشنّه العدو الإسرائيلي”.

وشدد قصير على أنه “في حال حصول حرب ستكون شاملة لكل المنطقة من ضمنها فلسطين ولبنان وسوريا”، لافتًا إلى أنه حسب تصريحات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فإنه “في حال شنّت “إسرائيل” حربًا على حزب الله فلن تكون حربا تقليدية وسينقل المواجهة الى داخل الكيان الصهيوني لذلك “إسرائيل” تحاول أن تنشئ سورًا على الحدود لمنع الانتقال الى داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة”.

“الجبهة السورية ستُفتَح”

وأشار قصير إلى أنّ “حزب الله اكتسب خبرات وقدرات وإمكانات كبيرة من خلال الحرب التي يخوضها في سوريا، وأضاف: “حزب الله قادر ان يسجل ضربات قاسية لـ”إسرائيل” داخل فلسطين، هذا وأشار العدو إلى أنّه في حال حصول حرب فسيوجّه ضربات لكل المناطق اللبنانية”.

وتابع قصير: “من ضمن الاحتمالات الكبيرة ان تُفتح الجبهة السورية ومنها الجولان والداخل السوري حيث يتواجد حزب الله في حال حصول حرب”، مشيرًا إلى أنه “في حال قرّرت إسرائيل أن تشن حربًا فلن يعيقها أي شيء، ولكن كما قال الشيخ نعيم قاسم فإن العدو الإسرائيلي يمتلك تحديد بدء الحرب لكنه لا يمتلك تحديد توقيت نهايتها”.