خط تماس

أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان غير معهود استعداده لتقديم المساعدة لقرية حضر السورية التي يسيطر عليها الجيش السوري في هضبة الجولان، ووعد بعدم السماح بسقوطها في أيدي الفصائل التي تحارب القوات السورية.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الجنرال "رونن مانيليس "إن الجيش الإسرائيلي جاهز "لمنع تعرض حضر للأذى أو الاحتلال كجزء من التزامنا إزاء المجتمع الدرزي"، على حد تعبيره.

هذا وكان الجيش السوري واللجان الشعبية في ريف القنيطرة الشمالي تصدّوا لهجوم عنيف من قبل المجموعات الارهابية من محورين. وافادت المعلومات أن هجوم الارهابيين رافقه انتشار كثيف لقوات الاحتلال وتسهيل عبور المسلحين، ليشنوا هجوماً من الجهة الشرقية من جهة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي، مضيفةً ان المعارك مازالت مستمرة.

كما وكانت بلدة حضر في ريف القنيطرة، شهدت تفجيراً انتحارياً، أدى الى استشهاد 9 أشخاص وعدد من الجرحى، وقالت مصادر اعلامية إن التفجير تم عن طريق سيارة مفخخة يقودها انتحاري على مدخل بلدة حضر، عند حاجز للجيش السوري. كما أشارت المصادر الى أن البلدة الآن محاصرة من قبل "جبهة النصرة".

تضامن واسع مع أهالي البلدة

وفي السياق وصلت المئات من الفعاليات الدرزية من الجليل والجولان السوري المحتل إلى السياج الحدودي بين سوريا وفلسطين المحتلة، في قرية مجدل شمس للتضامن مع أهالي بلدة حضر في ريف القنيطرة، بعد التفجير الإرهابي الذي نفذه أحد إنتحاريي "جبهة النصرة" وأوقع عدداً من الضحايا.

كما وحمّل أهالي بلدة حضر الجيش الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حصار "جبهة النصرة" للبلدة بسبب دعم الجيش "الإسرائيلي" للمسلحين.