خط تماس

كتب طارق ترشيشي في صحيفة "الجمهورية"، مقالاً بعنوان "الرياض: المواجهة مع "حزب الله" آتية"، قائلاً:

كل المؤشرات تدلّ على أنّ المنطقة، ومنها لبنان، دخلت في مرحلة جديدة، عنوانها الأساسي لدى الأميركيين والسعوديين هو مواجهة النفوذ الإيراني فيها وفي الصدارة مواجهة "حزب الله" الذي تعتبره واشنطن والرياض "أهم الاوراق الإيرانية وأبرزها في المنطقة لما له من تأثير كبير على الوضع الفلسطيني ومن ثم اللبناني وصولاً الى السوري"، وتريان أنّ تأثيره في العراق واليمن هامشياً.

ويقول سياسيون متابعون ومعنيون، بأن القراءة الأميركية والسعودية لهذا الموضوع، على ما هي قراءة مزدوِجة تقول بمجملها إنّ الجمهورية الاسلامية الايرانية تريد تعميمَ نموذج "حزب الله" في العراق واليمن وغيرهما، لأنه في ضوء تدخّله في سوريا تحوّل نموذجاً يوجب تعميمه، ومن هنا فإنّ واشنطن والرياض تريان ضرب الحزب يشكل ضرباً لعصفورين بحجر واحد: ضرب النموذج وضرب تأثيره على ساحات فلسطين ولبنان وسوريا.

وعلى هذا الأساس انتقلت الأولوية لدى الرياض وواشنطن من مواجهة "داعش" التي باتت عملياً في حكم المنتهية الى مواجهة "حزب الله". وفي ظل هذه القراءة، يقول هؤلاء السياسيون إنّ هناك تفصيلاً اساسياً يتمثل بالتساؤل: هل المواجهة ضد "حزب الله" يجب أن تكون في سوريا ولبنان؟ أم تكون حصراً في سوريا، وكيف؟.