خط تماس

تحت عنوان في حي السلّم... "ولعت" بين mtv و"الجديد" كتبت زينب حاوي في صحيفة "الأخبار":

لم تكد تخمد نيران الإطارات المشتعلة في حي السلم، احتجاجاً على إزالة المخالفات في المنطقة، حتى اشتعلت على الجبهة الإعلامية بين قناتيّ mtv ، و"الجديد". قناة mtv أرادت استغلال غضب أهالي الضاحية ونقمتهم على "الجديد"، بسبب إستثمارها شهادات الناس المتضررة في حي السلم، واللعب على وترها بغية ضرب "حزب الله" وأمينه العام، ضمن فيديوات سرعان ما حذفت عن مواقعها الإفتراضية، بعد متاجرة دامت لساعات طويلة.

دخلت mtv، بثقة عالية الى قلب الضاحية لمواكبة حركة "ضاحيتي بك أجمل"، التي نظمها شباب موالون للحزب، "رداً على الحملة الإعلامية المشبوهة"، واستنكاراً "لتماديها الوقح والخطير في تجاوز كل الخطوط الحمر"، حتى إن أحد المستصرحين من هناك، شكر المحطة على نقلها "الصورة الحقيقة"!.

حرصت قناة mtv، على مواكبة هذه الحركة الإحتجاجية داخل الضاحية، وعمدت الى بث رسالتها المباشرة من تحت يافطة دوّن عليها: "مطلب أهالي الضاحية الوحيد إغلاق قناة الجديد"، حتى أنها أرسلت أخباراً عاجلة على الهواتف، على هيئة الواشية، بغريمتها عبر تعرّضها لحملة من أهالي الضاحية.

في هذا الوقت، كانت "الجديد" بالمرصاد في نشرة أخبارها المسائية، إذ اعتبرت أنها غير مخطئة في نقل "جزء يسير من غضب الأهالي"، وهذا الأمر "لا يضع محطة mtv وأذرعتها الإعلامية (..) في موقع الدفاع عن حقوق أهل الضاحية". ووجهت سؤالاً غاضباً مباشراً: "لماذا تزوير الحقائق واللعب على أوتار وجع الناس؟"، تلاه آخر: "هل أصبحت mtv، محطة لطبع اليافطات؟"... لتعود وتذكر بمخالفات هذه المحطة من التخابر غير الشرعي الى الإنترنت غير الشرعي، وصولاً الى ما أسمته "بيع الهوى".

في المحصلة، بدت الصورة سريالية، في تبيان محطة  mtv، حرصها على أهالي الضاحية، وزرع مراسلتها رنين أدريس بين الحشود الغاضبة، ليس لنقل الصورة الكاملة، بل مجتزأة، لا تتعدى حدودها يافطة الهجوم على "الجديد"، وتصفية الحساب مع غريمتها.