خط تماس

نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي صورةً اليوم الأربعاء عبر حسابه على "تويتر"، ادّعى فيها أنّها تعود لـ "منير علي نعيم شعيتو"، الملقب بالحاج هاشم، وهو القائد العسكري لـ"حزب الله" في جنوب سوريا، بحسب زعمه.

الصحف الإسرائيلية علّقت على كشف هويّة هذا المسؤول الكبير، وكشفت أن الحاج هاشم كان وراء مقتل 6 إسرائيليين في عملية حصلت عام 2002. وشدّدت الصحف على أنّ هذه المرة الأولى التي تكشف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية معلومات عن هذا القائد على الرغم من تاريخه في العمل الحزبي، وصولاً الى توليه القيادة في جنوب سوريا.

وبحسب "إسرائيل اليوم" و"يديعوت أحرونوت"، فالرجل يبلغ من العمر 50 عامًا، وهو مسؤول عن نشاطات الحزب في تلك المنطقة وعن التخطيط الإستراتيجي مع دمشق وطهران. وعلى الرغم من أنّ شعيتو يعيش في جنوب لبنان مع زوجته وأولاده الأربعة إلا أنّه يقضي معظم وقته في سوريا، بحسب الصحافة الإسرائيلية، حيثُ يساعد دمشق ويحمي مصالح حزب الله وإيران في المنطقة، مثل تأسيس معقل للحزب جنوب سوريا بالقرب من الأراضي المحتلة.

وقد شغل شعيتو عدّة مناصب مهمّة في الحزب، وكان عام 2000 نائب "وحدة عمليات فلسطين"، وفي كانون الأول 2002، أرسل عناصر الى داخل إسرائيل حيثُ تمكنوا من قتل 6 إسرائيليين.

وذكرت معلومات إسرائيلية أنّ شعيتو كان مع العناصر خلال حرب تموز 2006، وبعد ذلك أصبح نائب قائد كتائب "بدر" في الحزب، والمسؤولة عن العمليات في شمال الليطاني. ولفت موقع "جيروزاليم أونلاين" الى أنّ شعيتو حلّ مكان الشهيد "جهاد مغنية"، نجل القائد الشهيد"عماد مغنية".