خط تماس

لم يكن الجيش الاسرائيلي يتوقع أن يعيد الجيش السوري وحلفاؤه السيطرة على جميع الأراضي السورية وسحق كل تجمعات الإرهاب، فوقع في حالٍ من التخبط وذلك وفق مصادر سياسية في 8 اذار التي وقفت مليًّا أمام الإعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية من خلال الغارات التي ينفذها طيران العدو الإسرائيلي مستخدماً في أكثر الأحيان الأجواء اللبنانية حيث جاء الرد السوري الأخير على الطائرات الإسرائيلية داخل الأجواء اللبنانية أيضاً متخطياً الخطوط الحمر حسب زعم العدو الإسرائيلي.

وقالت المصادر لصحيفة الديار اللبنانية:

"على الرغم من أن الكيان الصهيوني على علم بتعاظم القدرات العسكرية لحزب الله وترسانته الصاروخية لكن هناك أسباب عميقة جداً لا نستطيع البوح بها قد تكون عاملاً قوياً لشن إسرائيل حرباً على لبنان بمعزلٍ عن الظروف المناخية القادمة وبمعزلٍ عن استعداد المجتمع الإسرائيلي لمواجهة مثل هذه الحرب فيما لو انفجرت".

وأضافت المصادر:

"على إسرائيل  أن تعود إلى ما تضمنه خطاب أمين عام حزب الله السيد حسن نصرلله الذي ألقاه في ذكرى العاشر من محرم والذي تضمن عدداً من التحذيرات  قبل أن ترتكب أي حماقة علماً ان التقديرات الإسرائيلية تقول أن هناك أكثر من مئة ألف صاروخ في حوذة حزب الله وعشرات الآلاف من القذائف المدفعية، ناهيك عن الترسانة العسكرية الإيرانية السورية حيث سيهطل جزء كبير منها كالمطر فوق تجمعات الإسرائيليين في فلسطين المحتلة، والسيد نصر الله  رجل يقول ويفعل ولم يخض حرباً إلا وخرج منها منتصراً".

ورجحت المصادر أن تسعى إسرائيل إلى حربٍ موضعية لكنها سرعان ما ترى نفسها عالقة في حربٍ شاملة وطويلة. فهل تستطيع "إسرائيل" والمجتمع الإسرائيلي تحمّل سقوط آلاف الصواريخ عليها يومياً وهل تتحمل هجرة ملايين اليهود بين هجرة داخلية وخارجية وهل إذا خسرت الحرب المقبلة ستبقى هاجس الأميركيين والغرب وبعض العرب أم أنهم سيتركونها لمصيرها؟.