خط تماس

في تطور جديد بالعلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية وأندونيسيا، رفضت السلطات الأمريكية السماح لقائد الجيش الإندونيسي "جاتوت نورمانتيو" بدخول البلاد على الرغم من دعوته من قبل رئيس لجنة أركان الجيش الأمريكي الجنرال جوزيف دانفورد.

وأفادت شبكة "CNN"  بأن قائد الجيش الإندونيسي كان مدعوا إلى واشنطن، للمشاركة في مؤتمر بشأن مكافحة تبعات التطرف، المزمع عقده يومي 23 – 24 أكتوبر/تشرين الأول. وكان من المقرر أن يسافر المسؤول الإندونيسي الرفيع وعقيلته من مطار جاكرتا، إلا أنه قبل وقت قصير من ذلك تلقى الوفد إشعارا من دائرة الجمارك وسلطات الحدود الأمريكية بأنه لم يسمح به بدخول الولايات المتحدة.

ونقلت الشبكة التلفزيونية الإخبارية الأمريكية عن وزارة الخارجية الإندونيسية أن الحكومة تحاول الحصول على تفسير من واشنطن بشأن الحادث، فيما اعتذر السفير  الأمريكي في جاكرتا لوزير الخارجية على الإزعاج الذي تعرض له قائد الجيش "جاتوت نورمانتيو".

وقالت البعثة الدبلوماسية الأمريكية :"نحن لا زلنا ملتزمين بشراكتنا الاستراتيجية مع اندونيسيا كوسيلة لضمان أمن ورخاء بلدينا وشعبينا"، فيما لم يصدر أي تعليق من الخارجية الأمريكية البنتاغون عما نشرته "CNN".

الجدير بالذكر هنا أن العلاقات بين إندونيسيا والولايات المتحدة جيدة بشكل عام، ويرتبط الجانبين بعدد من الإتفاقات التجارية والإقتصادية، وهو ما أثار الجدل بصورة كبيرة حول الأسباب التي دفعت بأميركا إلى اتخاذ هذه الخطوة.