خط تماس

كشفت مصادر فلسطينية ولبنانية أن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، تحدث مع الرئيس السوري بشار الأسد حول العلاقة مع حركة "حماس". وتكشف المصادر المشار إليها أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فاتح الرئيس بشار الأسد حول العلاقة مع حركة «حماس» كحركة مقاومة، وأن ما مضى قد مضى، وأن «حماس» بات لها قيادة جديدة، تريد أن تكون على مسافة واحدة من الجميع وتريد أن تمد يدها إلى مختلف عواصم المقاومة وقوى المقاومة، دون استثناء، وأن الحركة في قراءاتها الداخلية على ما يبدو، ترى في بعض المحطات من سوريا تتطلب جرأة في القراءة والتقييم، خصوصاً ان ما كان لـ«حماس» بسوريا لم يكن متوافرا لأي فصيل فلسطيني، حتى من المحسوبين مباشرة على سوريا وقياداتها.

 المعلومات والمعطيات في هذا الصدد ومن مصادر فلسطينية ولبنانية، أن «حماس» بعد الانتخابات الاخيرة التي اجرتها وكانت نتائجها خروج خالد مشعل من رئاسة المكتب السياسي، واستبداله بالسيد اسماعيل هنية وبعض القياديين، قامت بمراجعة كاملة لكل المرحلة الماضية، فعمدت الى انهاء الفتور الذي كان قائماً بينها وبين الجمهورية الاسلامية الايرانية، ويمكن وفق المصادر الفلسطينية المطلعة عن كثب على هذا الملف القول، أن العلاقة بين حماس وايران عادت كما كانت، وأن «حماس» لم تعد ترى اي فتور أو إحراج في هذه العلاقات وأن الوفود «الحماساوية» تذهب باستمرار الى ايران، بل إن قيادياً من «حماس» التقى منذ وقت قريب جداً بمسؤول ايراني في لبنان، وهناك تواصل مستمر بين القيادة والمسؤولين الايرانيين.

كما ان لقاءات «حماس» بحزب الله طبيعية ومتواصلة من أعلى الهرم الى المعنيين والأصدقاء في الملف الفلسطيني وفي متابعة الشأن الفلسطيني.

 المصدر: الديار