خط تماس

نشر موقع "المحاور" السوري، مقالاً تناول فيه التطورات المتعلقة باستشهاد العميد في الجيش السوري" عصام  زهر الدين"، وجاء في المقال:

شكل خبر استشهاد العميد الركن عصام زهر الدين في دير الزور، صدمة للمتابعين للشأن السوري، خاصة بعد انتشار اسمه بشكل كبير على وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة. وطرح استشهاد العميد زهر الدين بعد قيادته لقوات الجيش في دير الزور، وصموده على مدى أكثر من ثلاث سنوات من الحصار ومن ثم كسره للحصار عن المدينة بالتعاون مع الحلفاء، الكثير من الأسئلة حول التوقيت والجهة التي نفذت عملية الاغتيال ومن يقف وراءها.

ويقول موقع "المحاور" السوري، "إن التطورات السابقة دفعت بالقوات الأمنية الإسرائيلية لإطلاق جرس الإنذار حول شخصية العميد زهر الدين والتهديد الذي يشكله لمستقبل الوضع في الجولان، حيث اعتبره المحللون الأمنيون الصهاينة تهديداً من الدرجة الأولى للأمن القومي الإسرائيلي، ليتم وضعه على رأس قائمة الاغتيالات الخاصة بالموساد".

وتابع الموقع بالقول: "بدأت القوات الأمنية الإسرائيلية بمراقبة دقيقة لتحركات العميد زهر للدين في المرحلة الأخيرة واستغلت تواجده في الخطوط الأولى للمواجهات كما كان دائماً، فأرسلت بالمعلومات الخاصة بتحركه للمجموعات المسلحة التي تعمل في تلك المنطقة ليتم زراعة لغم أرضي على الطريق الرئيسي الواصل من دير الزور إلى "حويجة صكر" واستهدفت سيارة العميد ما أدى إلى استشهاده".

وكان للشهيد زهر الدين دور كبير في التقدم الذي أحرزته قوات الجيش السوري وحلفائه في مدينة دير الزور، والمناطق المحيطة بها، والتي وصلت من خلالها إلى مدينة الميادين الاستراتيجية متابعاً بذلك سلسلة انتصاراته التي بدأها بقيادة عمليات للجيش ضد التنظيمات الإرهابية في حمص وحلب، قبل أن ينتقل إلى المنطقة الشرقية لقتال تنظيم "داعش".

المصدر: المحاور