خط تماس

كشف النائب الكردي مسعود حيدر، في البرلمان العراقي، عن اتفاقٍ بين القيادي في "الحشد الشعبي" هادي العامري، والقيادي في "الاتحاد الوطني الكردستاني" بافيل طالباني، بشأن المناطق المتنازع عليها لإنهاء فكرة الاستقلال.

وقال مسعود حيدر، في منشور له على صفحته بالـ"فيسبوك"، إنه "في الفترة الماضية وبعد عملية الاستفتاء وبإشراف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وبوساطة قائد لواء القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء "قاسم سليماني"، وُقع اتفاق من 9 بنود بين بافيل طالباني وهادي العامري، والذي سيؤدي إلى القضاء على حق تقرير المصير لمدة غير معلومة".

وأضاف أن "بنود هذه الاتفاقية، التي تم أخذها من فكرة فرنسية، تتحدث عن تقسيم إقليم كردستان إلى إدارتين أو إلى إقليمين، حتى لا يفكر الكرد بحق تقرير المصير في المستقبل القريب".

ونص الاتفاق، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع" على إعادة القوات العراقية إلى المناطق المتنازع عليها، وتسليم 17 وحدة إدارية (الأقضية والنواحي ومركز كركوك)، من التي تديرها حكومة إقليم كردستان منذ عام 2014 إلى السلطة الاتحادية، وإذا لم يتم تسليمها سيطالب العراق بـ 11 وحدة إدارية أخرى، من التي يديرها الإقليم منذ 2003، والمجموع الإجمالي سيصبح 28 وحدة إدارية".

وجاء في الاتفاق، أن "مركز مدينة كركوك سيكون تحت إدارة مشتركة، حيث سيدير الكرد 15 حياً كردياً، فيما ستدير المكونات الأخرى بقية الأحياء الـ25، وستستمر هذه الحالة لمدة 6 أشهر"، كما تضمن الاتفاق أيضاً "إدارة الحكومة الاتحادية للأماكن الاستراتيجية في كركوك، وهي معسكر كيوان والمطار والآبار النفطية، وفتح مطار السليمانية أمام الرحلات الدولية".

وووفقاً لـوكالة الأنباء العراقية فإن الإتفاق تضمن أن "تقوم الحكومة الاتحادية بدفع رواتب الموظفين في السليمانية وكركوك، ودفع رواتب البيشمركة في حدود السليمانية، حسب القائمة المعدة من قبل بافيل طالباني، وتشكيل إقليم حلبجة — السليمانية — كركوك، وتشكيل حكومة لهذا الإقليم الجديد".