خط تماس

نفى علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى للشؤون الدولية، خلال مؤتمر صحفي اليوم، اتهامات حكومة إقليم كردستان العراق للحرس الثوري بقيادة عمليات كركوك. وقال ولايتي في سياق رده على هذه الاتهامات: "لا، ليس كذلك مطلقا، فالحكومة العراقية حكومة قوية والشعب العراقي شعب موحد لديهم الشجاعة الكافية، وقوات الجيش العراقي والحشد الشعبي أثبت قدراتها من خلال مواجهة داعش".

هذا وهاجم المسؤول الإيراني رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بقوله: "علينا أن نعرف أن الأغلبية المطلقة من الأكراد في العراق، تعارض الاستفتاء الذي أجراه مسعود بارزاني، الذي لا يبحث سوى عن السلطة والجاه". وتابع ولايتي بالقول: "رأينا كيف سلم الأكراد الشرفاء مدينة كركوك إلى القوات العراقية الشرعية من دون أي اشتباكات تقريباً، مما أثار استغراب أولئك الذين ينادون بتقسيم العراق".

 الجدير بالذكر هنا أن "كفاح محمود"  المستشار الإعلامي لرئيس إقليم كردستان كان اتهم خلال الساعات الماضية الجانب الإيراني بالوقوف خلف خسارة الإقليم لمدينة كركوك بقوله: "إن الإيرانيين كانوا واضحين جدا، كان هناك العديد من جنودهم من عناصر ما يسمى بالحرس الثوري، بل إن أغلب هذه العناصر كانوا يتحدثون بالفارسية".

 وتابع مشددا على أن "ما حدث مؤامرة شاركت فيها إيران بالحشد والتغطية الجوية وبالطبع هناك موافقة تركية"،  كما واعتبر المسؤول الكردي أن هناك أيضا "صفقة مع جناح من أجنحة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني"، خاصة وأن هذه المحافظة تقع تحت نفوذ الحزب، وبالتالي "سُلمت المواقع الاستراتيجية بكركوك من قبل هذا الجناح، الذي كان معاديا للاستفتاء وللرئيس مسعود بارزاني" على حد تعبيره.