خط تماس

ما هي نتائج وتداعيات الموجة الجديدة من الضغوط التي تحاول الادارة الاميركية ممارستها على حزب الله، والتي بطبيعة الحال تنعكس على لبنان واللبنانيين؟ هذا السؤال هو على رأس جدول الاهتمام والمتابعة من قبل المسؤولين وأهل الحكم، خصوصاً في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد على وقع تصريحات الرئيس الاميركي ترامب ضد ايران.

وفي المعلومات المتوافرة فإن اتصالات ومداولات جرت خلال الايام الماضية على أرفع مستوى أسفرت عن توافق بين أهل الحكم على ابقاء الساحة السياسية محصنة من تأثير هذه الضغوط والتطورات التي تشهدها المنطقة.

وقال مصدر سياسي بارز لـ"الديار"، إن "الضغوط الأميركية اليوم ليست جديدة ولا نعتقد انها ستحقق أهدافها، وهناك قرار واضح ليس على مستوى اهل الحكم فحسب بل ايضا بين الاطراف السياسية الاساسية بتحصين البلد، وعدم السماح لخلق اي مناخ تصعيدي يؤثر على الاستقرار السياسي في البلاد.

وأضاف: لا شك انه لا يجب أن نقلل من حجم الضغوط الاميركية واستهدافاتها، لكن المداولات التي جرت بين القيادات والمسؤولين أخيرا ركزت على اتخاذ كل الاحتياطات لمواجهة هذا الامر والتأكيد على ما يلي:

المصدر: الديار