خط تماس

أشار موقع "يديعوت أحرونوت" العبري، إلى أن الجيش الإسرائيلي أقام مستشفى ميدانيا تحت الأرض وعرض لأول مرة المعدات التي سيستخدمها في أي حرب مقبلة في الشمال: الآليات المسيرة عن بعد، ومظلة ذكية، وآلية من شأنها إجلاء الجرحى والروبوتات التي تحمل معدات جنبا إلى جنب مع المقاتلين.

وبحسب الموقع العبري، فإن الجيش الإسرائيلي استخدام في حرب لبنان الثانية، مظلات "غبية"، وسقطت العديد من صناديق الذخيرة والمعدات القتالية في نهاية المطاف في أيدي حزب الله، ولذلك يتم تطوير مظلة "ذكية" لم يتم الإعلان عنها بعد، ولكن من المتوقع أن يتم الحصول على المئات منها كجزء من خطة متعددة السنوات.

ونقل الموقع عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي قوله، "إن السائقين ليسوا ماهرين في القتال ونريد انقاذ رجالنا من القتل في الحرب المقبلة،... تم تنشيط العربات غير المأهولة التي تتقدم جنباً إلى جنب مع قوة المشاة وتحمل معدات القتال، وتصل إلى 500 كجم لكل عربة روبوت".

 وأضاف الضابط الإسرائيلي "سنحاول أن نبقي وحداتنا خارج الحدود وسنعمل بطريقة متنقلة وبطريقة اقل استقراراً بسبب صواريخ البركان وسرايا الرضوان التابعة لحزب الله".

ويشير الموقع العبري، أنه تم وضع المستشفى الميداني التابع للجيش الإسرائيلي تحت الأرض في موقف للسيارات بمركز تجاري في نهاريا خوفا من مهاجمة صواريخ حزب الله، استنادا إلى العاملين المناوبين في المجال الطبي، تحت قيادة مدير غرفة الطوارئ العقيد "ريس".

ويضيف الموقع العبري:

"المشفى الميداني صنف هذا العام على أنه الأفضل في العالم من قبل منظمة الصحة العالمية، ولكنه لم يستخدم أبداً في الحرب، بل شارك في بعثات الإغاثة في حالات الكوارث في هايتي والفيلبين ونيبال، وحتى قبل عامين تقريباً كان يعمل جزئيا  في مرتفعات الجولان لمساعدة الجرحى السوريين".