خط تماس

أحدثت الأنباء التي تتحدث عن استعداد الفنانة المصرية "شيرين" لإحياءِ حفلٍ غنائي داخل العاصمة السعودية الرياض، موجة كبيرة من الخلاف بين المؤيدين والمعارضين داخل البلاد لهذه الخطوة.  حيث  تسائل مغردون على مواقع التواصل الإجتماعي بالقول:  "كيف للمملكة أن تقيم حفلا غنائيا في الرياض، وجنودها في الجنوب يخوضون حرباً ويموتون على حدودها؟".

وكتب آخرون: "هيئة الترفيه وجدت طريقة مناسبة للصدقات والتبرعات عن طريق الفنانات"، فيما قال آخر: "لو كانت هذه الحفلة في قطر لسمعت من هيئة كبار العلماء الآلاف من فتاوى التحريم، لكن لأنها في الرياض، فلا بأس وفق الضوابط الشرعية".

 ولفت آخرون إلى أن هذا التصرف يهدف إلى مسح الهوية الإسلامية للملكة العربية، وأنه استكمال لمخطط "علمنة الدولة"، على حد تعبيرهم. في حين أضاف آخر أن ما يحدث في السعودية هو جرّها لوحل الفساد، بجانب أنه استغلال مرضى السرطان والمرضى الأخرين لتمرير حفلات غنائية".

وعلى صعيدٍ أخر أعاد مغردون نشر مقطع مصور لشيرين وهي تأمل ألا تكون هناك هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مثلما هو موجود في السعودية، لافتة إلى أن هذا ليس من الدين.

وعلى الطرفِ المقابل رحب بعض السعودين باقامة حفلة للفنانة المصرية داخل السعودية، معتبرين هذه الخطوة، جزءاً سياسة  السير نحو الحداثة التي تنتهجها البلاد حالياً، للتماشي مع المجتمعات الغربية المتقدمة.