خط تماس

تناول فيلم وثائقي ألماني تفاصيل حياة  "أسماء الأسد" زوجة الرئيس السوري "بشار الأسد"، والدور الذي لعبته خلال الحرب في سوريا. ويتضمن الفيلم  تصريحاتٍ لسفيرِ الإتحاد الأوروبي السابق لدى سوريا، "فرانك هيسكه"، الذي لا يزال يتحدث بتأثر عند ذكر أسماء الأسد، فيقول إنها كانت شخصية "محببة"، يمكن مقارنتها بالأميرة ديانا ليس فقط بسبب أصلها البريطاني.

 وبحسب الفيلم، ينطبق هذا على الكثير من الدبلوماسيين والسياسيين والصحفيين الغربيين الذين التقوا بزوجة الرئيس الأسد، بعد 11 عاماً من توليه المنصب، وقبل الحرب في سوريا.  كما يسلّط الفيلم الضوء على الدور السياسي الخارجي الذي تلعبه أسماء الأسد، "فهي الوجه الجميل "للديكتاتورية" على حد تعبير القائمين على الفيلم، وهي تلك السيدة من لندن التي "نجحت بجعل الأسد مقبولاً اجتماعياً مراراً وتكراراً".

وقدّم الفيلم لمحة موسعة حول طبيعة الحياة في سوريا، منذ وفاة الرئيس السابق حافظ الأسد العام 2000.  وتم عرض النسخة العربية منه في قناة "دويتشه فيله"، بعد تقديمه في "القناة الألمانية الأولى".

واعتمد الفيلم على 3 نقاط متداخلة، بداية بالحديث عن الصورة التي ترسمها عائلة الأسد لنفسها أمام الغرب، وتحديدا السيدة "أسماء"، بوصفها العنصر الأكثر جاذبية، بموازاة شهادات من سوريين معارضين حول طبيعة الحياة التي يرونها، في ظل حكم "الأسد"، انتهاءا بتقديم شهادات مسؤوليين أوروبيين التقوا بالرئيس السوري وزوجته عدة مرات، بين العامين 2002 و2007.