خط تماس

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، اليوم الاثنين، إن رد طهران، في حال إدراج الحرس الثوري على لائحة الإرهاب، سيكون حاسما وساحقا. وأضاف "قاسمي" خلال مؤتمر صحفي: "نأمل ألا ترتكب الإدارة الأمريكية خطأ استراتيجياً في إدراج الحرس الثوري على لائحة الإرهاب، لكن في حال فعلت ذلك فسيكون رد إيران قاسياً وحاسما وساحقا"، مشيراً  إلى أن "الحديث عن التعاون النووي بين إيران وكوريا الشمالية لا صحة له، ويأتي ضمن محاولاتِ شيطنةِ إيران".

"إيران تهدد"

وفي وقتٍ سابقٍ أيضاً جدد قائد الحرس الثوري الإيراني "محمد علي جعفري" تحذيره لأميركا من تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية وقال إن قواته "ستعتبر قوات الجيش الأميركي بمثابة داعش إذا نفذت ضدها العقوبات"، معتبرا تطبيق أي عقوبات جديدة  بمثابة "خروج أميركي أحادي الجانب من الاتفاق النووي".

وكانت صحيفة "فاينشال تايمز" الأميركية، قد كشفت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد يُعلن "الحرس الثوري" الإيراني منظمة إرهابية، وذلك لدى إعلان قراره حول مصير الاتفاق النووي، بعد أيام.  ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأميركي عن قراره الجديد بشأن إيران خلال الأيام القادمة، وذلك بعد أن تنتهي مهلة الشهور الثلاثة لمراجعة الاتفاق النووي مع إيران.

 "أميركا تـُحذر"

وفي السياق كشفت تقارير إعلامية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم اتهام إيران بعدم الالتزام ببنود الاتفاقية، وفي هذه الحالة ستبدأ مهلة من 60 يوما يتعين على مجلس الشيوخ الأميركي خلالها البت في إعادة فرض عقوبات على إيران، وفي حال اتخاذ مثل هذه الخطوة سيكون ذلك بمنزلة إلغاء للاتفاقية النووية من جانب الولايات المتحدة، غير أنه ليس من المؤكد توافر أغلبية تؤيد هذه الخطوة.

وكان البيت الأبيض قال يوم الجمعة الماضي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعلن عن رد فعل أميركي جديد على اختبارات إيران الصاروخية ودعمها "للإرهاب وهجماتها الإلكترونية" في إطار استراتيجيته الجديدة للتعامل مع طهران. كما واتهم ترامب، إيران بتمويل كوريا الشمالية وبرامجها النووية، وبأنها تتاجر مع هذا البلد، وتقيم أعمالاً معه، وتنتهك أحكام الاتفاق النووي.

"اجراءاتٌ جديدة" 

هذا وكان قال رئيس مجلس النواب الأميركي، "بول رايان"، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، سيعلن عن "استراتيجية شاملة حول الاتفاق النووي السيئ مع إيران". وقال رايان في معرض رده على سؤال ما إذا كان على الرئيس ترمب سيؤيد أو سيلغي الاتفاق، بأنه "من السابق لأوانه التعليق على ذلك، وإن رئيس الولايات المتحدة سيعلن بكل الأحوال عن استراتيجية حول إيران". وتابع رئيس مجلس النواب الأميركي قائلاً: "نحن بحاجة إلى استراتيجية شاملة تجاه إيران، الأمر الذي كنا نفتقده حتى الآن".