أجرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، مقابلة مع الرئيس ميشال عون، المنتظر قيامه بزيارة لباريس يوم الإثنين القادم. ودافع الرئيس عون في معرض حديثه مع الصحيفة الفرنسية عن تحالفه مع "حزب الله" الذي عقد عام 2006، قائلًا "لا لست نادمًا على شيء.

وأضاف "عون" في حواره مع الكاتب رينو جيرار: "أعتقد أن التاريخ سينصفني؛ لأنني كنت أسعى للتوازن( ...)، لقد كان هذا التوافق مع حزب الله مطلوبا لإنقاذ الدولة اللبنانية، وتجنيب البلاد نزاعا داخليا"، مضيفًا أنه يتصل بالأمين العام لحزب السيد حسن نصرالله حين تدعو الحاجة، إلا أنه لم يقم باتصال مباشر معه منذ انتخابه رئيسا للجمهورية".

وعن الأحداث في سوريا، قال عون: "استراتيجيتنا حيال الحرب في سوريا تقوم على الحفاظ على حدودنا لحماية انفسنا من الارهاب والنأي بالنفس عن المسائل السياسية الداخلية لسوريا".

وأوضح الرئيس "عون" أنّ لبنان ظل ينعم بالاستقرار طوال فترة الحرب التي اندلعت في سوريا على رغم الخطابات الملتهبة أحيانا التي كانت تصدر عن بعض السياسيين اللبنانيين من هذه الجهة أو تلك، ونجح في الحفاظ على وحدته الوطنية. ولفت الى أنه يتم العمل على دعم الجيش اللبناني لحماية جميع اللبنانيين، مجدداً التأكيد على ضرورة أن يكون السلام مستندا على الحق وعلى وجوب ايجاد حل للمسألة الفلسطينية، لافتا، في المقابل الى عدم قبول اسرائيل بحل الدولتين.

 وردا على سؤال حول مصير اتفاقية "دوناس" التي تم التفاوض بشأنها مع الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند التي كانت تلحظ تسليم اسلحة فرنسية الى الجيش اللبناني بتمويل من المملكة العربية السعودية بقيمة اربعة مليارات دولار، اجاب: "لقد عادت المملكة العربية السعودية عن توقيعها ولم تطبق هذه الاتفاقية".