أخلى دبلوماسيون روس ثلاثة مقار دبلوماسية في الولايات المتحدة من بينها مبنى القنصلية في سان فرانسيسكو المؤلف من ستة طوابق، وذلك امتثالا لأوامر أمريكية صدرت كرد انتقامي على خفض موسكو الوجود الدبلوماسي الأمريكي في روسيا.

وشوهد موظفون في قنصلية سان فرانسيسكو ينقلون معدات وقطع أثاث ومتعلقات صغيرة من المبنى إلى عربات فان صغيرة. كما شوهد عددٌ من رجال الأمن يقفون على سطح المبنى ويتابعون الموقف.

ويعتبر هذا التطور هو أحدث خطوة في إجراءات انتقامية متبادلة بين الدولتين أدت إلى وصول العلاقات بينهما إلى أدنى مستوى منذ الحرب الباردة. حيث  أمرت الولايات المتحدة الروس بإنهاء أعمالهم في هذه المباني بحلول يوم أمس  السبت، وذلك في ردٍ على أمر الكرملين الولايات المتحدة بخفض عدد عامليها الدبلوماسيين والفنيين في روسيا بأكثر من النصف إلى 455 لمجاراة عدد الدبلوماسيين الروس في الولايات المتحدة بعد أن وافق الكونجرس الأمريكي بأغلبية ساحقة على عقوبات جديدة ضد روسيا

نفي حدوث انشقاق

إلى ذلك نفت المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأنه ولصرف الانتباه عن الوضع حول الممتلكات الدبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة، يجري شن الإشاعات في وسائل الإعلام، بأن موظفي القنصلية العامة الروسية في سان فرانسيسكو، طلبوا اللجوء السياسي.

وكتبت ماريا زاخاروفا، على "فيسبوك": "بدأ موظفو مكتب التحقيقات الفدرالي في الولايات المتحدة، تفتيش البعثات الخارجية الروسية".

وأوضحت، أنه ومن أجل صرف الأنظار عن الفوضى غير القانونية التي ارتكبتها وكالات المخابرات الأمريكية بحق الدبلوماسيين الروس والممتلكات الدبلوماسية، تم إطلاق إشاعة وهمية بأن موظفي القنصلية العامة الروسية في سان فرانسيسكو "طلبوا اللجوء السياسي" وهذا ما يعرف بالحروب المعلوماتية الكلاسيكية".