قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إنه ولأول مرة منذ سنوات عديدة، تواجه إسرائيل خطراً استراتيجيا هو الأسوأ، يتمثل في تغيير وشيك قد يطرأ في هضبة الجولان السورية المحتلة.

وكتب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق اللواء احتياط غ"يورا آيلند" في مقال له، أن "رحلة نتنياهو إلى موسكو تواجه تغييرا إلى الأسوأ وخطرا أمنيا ذا مغزى، فالحرب الأهلية في سوريا توشك على الانتهاء، ويلوح أن تحالف بشار الأسد، حزب الله، إيران وروسيا هو الطرف المنتصر".

ورأى "آيلند" أن الإيرانيين يريدون أن يقيموا "حزب الله 2" كقوةٍ من الفصائل العسكرية  التي تنتشر في هضبة الجولان على طول الحدود مع إسرائيل، تتلقى التعليمات من طهران، على حد تعبيره.

ولفت إلى أنه عندما سيحصل مثل هذا الوضع، فإن كل مواجهة مع حزب الله ستجر إلى مواجهة أوسع، تضم الجبهة السورية، "لأن الأسد   الممتن لإيران سيكون ملزماً بالمساعدة، فأي مواجهة تنشأ مع حزب الله؛ من شأنها أن تؤدي بسرعة إلى حربٍ كاملة بين إسرائيل وسوريا أيضا".

ولمواجهة هذا "الخطر" قال آيلند:

"إن السبيل إلى منع الميل الخطير يستوجب من إسرائيل محاولة عمل أربعة أمور، الأول، إقناع الولايات المتحدة بتنفيذ صفقة مع بوتين وبموجبها تتنازل الولايات المتحدة لروسيا بإلغاء العقوبات الاقتصادية عليها وبالاعتراف بتواجدها في شرق أوكرانيا، وبالمقابل تمنع روسيا استمرار التواجد الإيراني في سوريا"