صرح الرئيس السوري بشار الأسد، بأن المشاريع الغربية مع الإخوان وجماعات ما يسمى بالإسلام السياسي فشلت لكن المعركة ضد هذه المخططات لاتزال مستمرة. تصريحات الأسد جاءت خلال كلمته بمناسبة افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين، والتي أضاف فيها قائلا:

"مواقف سوريا هي جزء من الحرب عليها وهذه الحرب أثبتت أن هناك حروبا عالمية أخرى تخاض بأياد عربية وسورية وعالمية على سوريا (...)، الصراع بالنسبة للغرب هو فرصة لإخضاع الدول التي تمردت عليها كسوريا وإيران وكوريا وحتى روسيا القوة الصاعدة غير مسموح لها أن تتمرد".

وأشاد الرئيس السوري بالشعب السوري قائلا:

"إن الثورة السورية انتصرت، وهنا نتحدث عن الثورة الحقيقية التي قام بها الشعب السوري على العملاء وثورة الجيش على الإرهابيين"، مضيفاً أن المرحلة الأخطر على سوريا كانت السنة الأولى من الحرب لأنه كان يتم العمل على البعد الطائفي".

وشدد الأسد على أن سوريا خسرت شبابًا وبنى تحتية في الحرب وربحنا تجانس العقائد والأفكار والرؤى التي تكاملت لتشكيل اللون الوطني الواحد، واعتبر الأسد الوزن العربي في الساحات الدولية يساوي صفر، مؤكدًا على أن الدول الأصغر هي التي تدفع ثمن الصراع.