اتهم الاعلام الرسمي البحريني قطر، بمحاولة الاطاحة بالحكومة البحرينية، في تصعيد للازمة الدبلوماسية التي تسببت بعزل الدوحة عن جيرانها الخليجيين ومصر.

قطعت البحرين كما والسعودية والامارات ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر منذ 5 من حزيران الماضي، بعد اتهامها بدعم الإرهاب والتقرّب من إيران، الخصم الاقليمي الرئيسي للرياض. في حين  نفت قطر مراراً الاتهامات الموجهة إليها واتهمت الدول المقاطعة لها بمحاولة فرض "حصار" عليها للتحكم بقرارها السياسي.

وبث تلفزيون البحرين خلال الساعات الماضية، تقريراً تضمن إدعاءات بأن قطر كانت وراء التظاهرات ضد الحكومة والتي تهز المملكة منذ ست سنوات. وفي تغريدة على حسابه على تويتر اتهم تلفزيون البحرين قطر بـ "التنسيق لقلب نظام الحكم".

وأورد التقرير أنه في 2011  أجرى رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني،إتصالا بالشيخ علي سلمان، الذي كان حينها زعيم جمعية الوفاق أكبر احزاب المعارضة البحرينية، طالبا منه دفع المتظاهرين الى الشوارع لتشديد الضغوط ضد الدولة.

ووصف وزير الاعلام البحريني علي الرميحي الاتصال بانه "حلقة خطيرة في سلسلة التآمر القطري على أمن واستقرار البحرين والخليج"، بحسب ما أورد بيان لوكالة الانباء البحرينية.

وشدد الرميحي على ان "البحرين لديها كامل الحق في اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات لحماية أمن المواطنين والمقيمين، ومحاسبة المتآمرين على سيادتها واستقرارها".